خاص جواد حاضي

أسدل مساء اليوم الجمعة 26 أكتوبر الجاري، على فعاليات الأيام الدولية – الإفريقية للجرف، في نسختها الرابعة، والمنظمة تحت شعار “الجرف والبيئة رافعة أساسية للتنمية بافريقيا”. والذي امتد على مدى يومين.

الدورة حضرها عدد من عدد من الباحثين والأكادميين والمهنيين من أوساط صناعية وجامعية، وممثلين حكوميين من أوربا وافريقيا. والغاية من هذا الملتقى الدولي حسب المنظمين هو تبادل الأفكار والتجارب والمعلومات المتعلقة بالمشاريع البحرية الإفريقية الجارية، والمشاريع المستقبلية. ودور الجرف في دعم المشاريع البحرية، في ظل احترام البيئة.

وفي تصريح لميلود أبو ديب، رئيس الفرع الإفريقي للجمعية المركزية للجرف، سلط الضوء على أهمية الرمال، كمادة أساسية لتطوير البنية التحتية، ومدى الحاجة المستمرة إليها، معتبرا ذلك الدافع وراء التفكير في جرف الرمال من البحار.

وأوضح رئيس الفرع الإفريقي في تصريح لوسائل الإعلام، أن الغرض الأساسي من أيام الجرف الإفريقية إلى تسليط الضوء على أهمية الجرف، فتح مجال للنقاش، ثم خلق قاعدة للبيانات حتى يتمكنوا من وضع المصطلحات في مكانها، ومعرفة من أين أتى الجرف والحاجة إليه.

واعتبر أبو ديب أن الجرف مصطلح إيجابي خلقته الحاجة للرمال، معتبرا أن التطور الضخم على مستوى البنية التحتية، الذي يضاعف الحاجة إلى الرمال، هو الدافع الرئيس وراء التفكير في جرف الرمال من البحار، في محاولة لخلق توازن بيئي وعدم استنفاد الموارد الطبيعية على اليابسة، وحماية الأراضي.

وأوضح ميلود أبو ديب، أن المغرب يتشرف برئاسة الفرع الإفريقي للجمعية المركزية للجرف، منذ تأسيسه سنة 2002، في شخص مجموعة ساترام مارين.

وفي السياق ذاته قال حسن عياد رئيس اللجنة العلمية للفرع الإفريقي للجمعية المركزية للجرف، في تصريح له، إن هذه المناسبة هي للتبادل بين المختصين والأساتذة الجامعيين، والمهندسين، للنقاش حول أهمية الجرف في المغرب والقارة الإفريقية، وعلاقة الجرف بالبيئة.

وعرف اليوم الأول من فعاليات الدورة الرابعة للأيام الأفريقية، نقاشا مستفيضا حول أهمية جرف الرمال، ودورها في الحفاظ على البيئة، ودور الجرف في دعم المشاريع البيئية، بمشاركة كل من مدير مديرية استغلال الموانئ والملك البحري، لحسن ايت ابراهيم، والدكتور Daniel Lavacher من جامعة كين الفرنسية، ثم الدكتور والخبير الفرنسي في علم البحار Jean Boug.

وعرف اليوم الأول من هذه الدورة التي نظمت تحت شعار “الجرف والبيئة رافعة للتنمية بافريقيا”، وأشرفت عليها وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، حضورا وازنا لباحثين وأكادميين ومهنيين من أوساط صناعية وجامعية، إلى جانب ممثلين حكوميين من أوروبا وافريقيا.

وتجدر الإشارة إلى أن الفرع الافريقي للجمعية المركزية للجرف، تأسس في 11 إبريل 2002.

ويضم الفرع في عضويته عدد من الدول الافريقية، ويشكل من مهنيين في القطاعات البحرية والموانئ في القارة الإفريقية.

كما شارك في تأطير الأيام الدولية – الإفريقية، كل من نعيمة حسين عن مديرية استغلال الموانئ والملك البحري، و دافي سبيريت، وكريستان ميرس من دولة فرنسا، والدكتور جين بوكوص، ومحمد جاجا عن مديرية استغلال الموانئ، ومحمد الشكدالي الأستاذ بجامعة حسن الثاني بالدار البيضاء، ومحمد التيموري المستشار والخبير المختص في المقالع. وختمت الأيام الدولية بمائدة مستديرة.

وناقش اللقاء قانون 27-13 الخاص بالمقالع، ووسائل التقنية لمراقبة أشغال جرف الصيانة. وختم اللقاء بصياغة التوصيات.