سيناريو شبه هوليودي تم تنفيذه بالأمس في حق المناضل الاستقلالي المزابي بعد إيقافه لأشغال المؤتمر الإقليمي لحزب الإستقلال بالحي الحسني إذ قام أحد المحسوبين على تيار ياسمينة بادو المنتمي لنقابة الاتحاد العام لشغالين بالمغرب بالتربص بمحمد المزابي ومطاردته بواسطة سيارة سوداء اللون في محاولة للإصطدام به. للإشارة فالمزابي لم يكن وحيدا على متن دراجته النارية بل كان رفقة أحد المناضلين الاستقلاليين وكادت الأمور تتطور إلى ما لا يحمد عقباه لولا الألطاف الإلاهية.
وفي اتصال مع المزابي قال إنها محاولة بائسة قام بها أشخاص متحكم فيهم ولاإرادة لهم كما أنني أعدها لحظة غضب ورد فعل فاشل من تيار أحبط مخططه الرامي إلى التحكم في مخرجات مؤتمرنا الإقليمي وانتذاب سماسرة خونة و نصابين لثمتيلنا في المؤتمر العام السابع عشر،و عند سؤالنا عن إمكانية المتابعة القضائية خاصة أن هذا التصرف يعد جريمة كان جوابه أن صراعات الشأن الحزبي تبقى داخلية و لا يمكننا اللجوء إلى القضاء إلا لضرورة القصوى.