محمد القندوسي

ذكر مراسل وكالة “رويترز” بالرباط قبل قليل، أنه بتعليمات سامية من جلالة الملك تم ارسال مساعدات إنسانية إلى بنجلادش لمواجهة التدفق الكبير للاجئى أقلية الروهينجا المسلمة إلى أراضيها هربا من العنف وعمليات التصفية العرقية التي ينفذها المتطرفون البوذيون فى غرب بورما.

وفي هذا الصدد أعلنت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي فى بيان لها، عن إرسال مساعدات أمس الاثنين، عملا “بتعليمات سامية” من الملك محمد السادس، “تشتمل على خيام، وأغطية ومواد غذائية أساسية وأدوية ضرورية”.

وأردف المصدر، أن “القوات المسلحة الملكية” تولت نقل المساعدات جوا إلى بنغلادش، فى مبادرة “تهدف إلى دعم جهود هذا البلد الشقيق فى مواجهة التدفق المكثف للاجئين المنتمين إلى أقلية الروهينجا المسلمة” الوافدين من بورما المجاورة.

وأفادت الأمم المتحدة عن لجوء 370 ألف شخص إلى بنجلاديش، أغلبهم من الروهينجا، منذ أواخر أغسطس هربا من العنف الذى يستهدفهم فى بورما، ومن جهته أشار المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، الأردني زيد رعد الحسين، إلى أن ميانمار قد تكون تشهد حالة تطهير عرقي لطائفة الروهينجا، بالإضافة إلى جرائم حرب ضد الإنسانية.