حسيك يوسف

مؤتمر ام حرب يا حزب الإستقلال؟
عاش اليوم مؤتمر حزب الإستقلال الإقليمي مولاي رشيد سيدي عثمان، تجاوزات خطيرة جدا حينما تم منع أعضاء المؤتمر الإقليمية لمنطقة مولاي رشيد من دخول المؤتمر ذلك رغم حصولهم على الوصولات القانونية التي تخول لهم ذلك .
المنع طال هؤلاء كنوع من الإقصاء المقصود من ممارسة حقهم السياسي في الترشح و التصويت، المنع في حد ذاته أمر خطير لكن المنع بواسطة حراس أمن خواص و كلاب ( بيتلول ) غير مدربة وغير تابعة لهؤلاء الحراس هو الأخطر و الافدح.

أعضاء مفتشية مولاي رشيد صرحوا لنا بأن ثلاث مؤتمريين منهم اصيبوا جراء عضات الكلاب و احد أفراد الأمن الخاص أصيبوا إثر الفوضى العارمة التي سادت أمام مقر انعقاد هذا المؤتمر.
ياسمينة بادو الوزيرة و عضو المكتب التنفيدي للحزب كانت حاضرة واتهمها مسؤولوا مفتشية مولاي رشيد بعدم تطبيق القانون خصوصا و أن وصولاتهم قانونية و حضورهم واجب و منعه جريمة خصوصا كون السيدة بادو محامية وامرأة قانون ( دائما حسب تصريحات مسؤولوا مفتشية مولاي رشيد ).
كل هذه الفوضى والشد و الجذب خلق ذعر و رعب كبيرين في اوساط ساكنة المنطقة التي وقعت فيها هذه الأحداث وشوهد أيضا حضور القوات العمومية و سيارة الإسعاف التي نقلت الجرحى.
ليبقى التساؤل مطروحا و علامات الاستفهام موضوعة حول حال حزب الإستقلال الذي كان الى وقت قريب حزبا يقام له ويقعد ومثالا في الوطنية والنظام، وعن حال القطاع الحزبي في مغرب يعرف إرادة ملكية في التغيير والتطوير تشوهها مصالح سياسوية ضيقة لبعض الأفراد على حساب مصلحة الوطن.