ذ.عزيز صياد

تعجز الحروف أن تكتب مايحمل قلبي من تقدير و احترام ، و أن تصف ما أختلج  فؤادي من ثناء و إعجاب . فما أجمل أن يكون الإنسان شمعة تنير دروب الحائرين…

إني أتكلم على فنان راقي بفنه و أخلاقه لم تلعب معه الشهرة لعبها لأنه لم يرد صنع صوته بل صوته موهبة ربانية صنعت منه نجما . إنه الفنان المتألق و النبيل رضوان ميكاوي .

كانت بدايته الفنية عام1990 ولازال اسمه لم يأخد مكانه في الساحة الفنية هل تعرفون لماذا ؟ السبب هو أنه ( مرضي ميمتوا ) هذا لقب اطلق عليه من طرف ساكنة  الحي الذي كان يقطنه  ( حي العنق ) امه كانت تعاني من مرض عضال فالتزم برعايتها و العناية يها  إلى أن ماتت رحمها الله و اسكنها جنات الرضوان، فالفنان ليس بصوته و طربه فقط بل الفنان بأخلاقه و معاملته و رضى والديه .

ومع ذلك لم ينسى موهبته و ظل يشق طريقه و يبدع و لازال كذلك لليوم ، إنه  متواضع و مخلص لفنه و مبدع في أداءه، ويعمل جاهدا للحفاظ على أصالة الأغنية الشعبية . و يعد  جمهوره بأن المستقبل حافل بالجديد فكونوا في الموعد  ،و انتظروا الفنان المقتدر رضوان ميكاوي  في حوار  حصري على قناة جريدة مع الحدث كي بحدثنا عن حياته الفنية و عن ألبومه الجديد .