رضوان زرندي

على سياسة الشباب ان لا تتجاوز أو تتجاهل الأسئلة الحقيقية و التحديات التي تواجه الشباب اليوم ، والتي لا تخرج عن محيطه السوسيولوجي والاقتصادي والثقافي، هذا المحيط الذي يعرف تطورا كبيرا نتيجة التغيير الديمغرافي والبنية الاجتماعية و السلوك الفردي والجماعي و العلاقات الأسرية، وظروف سوق الشغل وظهور التكنولوجيا الجديدة للمعلوميات والاتصالات، أنه وضع يعيد إلى الواجهة ، القضايا المرتبطة بالشغل والتعليم والصحة والترفيه والرياضة والممارسات الاجتماعية والثقافية، كمايضع مؤسسات الدولة والسلطات المحلية وفعاليات المجتمع المدني أمام خيارات جديدة للنظر في الشأن الشبابي برؤية جديدة تقتضي التفكير بجد في السياسات الشبابية و تعزيز التماسك الاجتماعي ، تنطلق من تدخلات عملية تتطلب من الحكومة والجماعات الترابية إعادة تحديد السياسات المتعلقة بمهامها إزاء الشباب . إن إعادة بناء هذا التصور في حاجة إلى استخدام المهارات الفاعلة وإلى عملية كبرى تشمل كافة القطاعات الحكومية
والخاصة والجماعات المنتخبة والنقابات والإعلام و جمعيات المجتمع المدني والشباب و تضع كل جهة أمام مسؤوليتها في ما يتطلبه العمل مع الشباب، كما تفرض أساليب التنسيق وتقاسم مهام التنفيذ.