خلفت الحقائب المدرسية التي وزعت بمناسبة الدخول المدرسي على عدد من المتمدرسين المحتاجين بعدد من المدن المغربية موجة من الغضب داخل العالم الافتراضي وحالة من السخط الواسع بسبب الكتابات التي خطت على ظهر تلك الحقائب والتي وصفها ناشطون بأنها لا تحترم الكرامة الإنسانية وتجعل المستفيد منها في حالة حرج أمام زملائه وتؤثر على نفسيته وتضعف موقفه أمام باقي أقرانه.

كما تظهر الصورة لعمالة الخميسات.

وعلق ناشط فايسبوكي على هذه الخطوة الغير محسوبة من خلال القول “علاش غانعطيو محفظة كاتسوى 30 درهم لتلميذ من أبناء المحتاجين في المدارس العمومية ونديرو ليها هاكا ونقصو من كرامة ذلك الطفل البريء واش ماعرفينش بلي هاد المحفظة يمكن تكون سبب أن التلميذ الفقير يكره المدرسة”.

وأضاف الناشط الذي بدا في حالة غضب “اش ماعرفينش بلي يمكن التلميذ يحقد على وضعه لأن صديق له في المؤسسة خاطبه “سير انت غا مصدقين عليك شكارة ” كيفاش هاد التلميذ غا يكون عندو حب لوطن يشهر به فيه كونه فقير ودرس بمحفظة الصدقة”.

وقال الناشط أيضا “فأبناء الفقراء أن يحملوا لوازمهم بكل عفة في أكياس البلاستيك أهون لهم من حملها في محافظ الذل والمهانة”.

وقال ناشط آخر تفاعلا مع موجة الغضب التي تعم الكوكب الأزرق “وكاتبين عليها بلي ديال الصدقة غادي تبقى لحال اللعنة كتطاردو العام كامل”.

وقالت شابة أخرى تعليقا على ما حدث “أوافقك الرأي .. الصدقة والمعاونة خاصها تكون مستورة لحفظ كرامة الإنسان .. لكن من واحد الجهة غادي شي وحدين ديال تما غدي .. يطمعو وياخدوها لولادهم وعائلاتهم ومعارفهم وزيد و زيد… والمحتاج هزو الماء”.
عن المغربي اليوم