استيقظ الرأي العام المراكشي على وقع جريمة “بيدوفيليا” خطيرة أقدم على ارتكابها شخص في 42 من عمره يحترف جمع المتلاشيات عبر دراجة نارية ثلاثية العجلات، حيث استغل صغر سن ضحاياه القاصرين ليقوم باستدراجهم أفرادا وجماعات لإشباع رغباته الجنسية الشاذة وفق ما ذكر تقارير إعلامية محلية.

وحسب ذات المصادر، فإن عدد ضحايا “البيدوفيل” تجاوز 30 وفق تقديرات أولية، حيث كان يركز على الأطفال الفقراء أو المشردين الذين يتجولون في محيط ساحة جامع الفنا، إذ شرع في مدهم بمادة “الدوليو” وبعض الدريهمات مقابل مرافقته إلى منزل يملكه في طريق أوريكا.

وبعد مراقبة دقيقة، تمكنت العناصر الأمنية من اعتقاله ليلة أمس وهو يقل فتاة في 15 من عمرها وقاصرا آخر كانا في طريقهما إلى فراشه مجددا، حيث اعترفت الفتاة بأنها حامل منه في شهرها الثاني وأنه ظل يضاجعها لعدة أشهر خلت.