ثريا ميموني

محمد القندوسي

منحت مؤسسة طنجة المتوسط جائزتها السنوية للمتفوقين الأوائل في امتحانات الباكلوريا لعام 2018، إلى عشرة تلاميذ ، بينهم سبعة تلميذات، حصلن جميعهم على أعلى معدلات على مستوى المديريات الأربع لوزارة التربية الوطنية و التكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بكل من إقليم الفحص أنجرة، طنجة أصيلة، تطوان والمضيق الفنيدق. وتندرج هذه الخطوة، التي تقام للسنة الرابعة على التوالي بتعاون مع الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بطنجة تطوان الحسيمة وعدد من جمعيات الآباء وأولياء التلاميذ، ضمن برنامج الدعم التي تشرف عليه مؤسسة طنجة المتوسط لقطاع التربية والتعليم والرامي إلى تشجيع التلاميذ المتفوقين الذين يتابعون دراساتهم بالمؤسسات التعليمية العمومية التابعين للمديريات المذكورة. و بالنسبة لجوائز التميز لهذه السنة، فقد عادت إلى كل من فرح بحموتي عن ثانوية براعم الرازي (تطوان)، ووصال أولاد بن براهيم عن ثانوية مولاي رشيد، ومريم أفايلال عن ثانوية أبي العباس السبتي (طنجة)، وجابر لعويني عن ثانوية محمد السادس وابتسام باكو عن ثانوية أبي ربيع السبتي (المضيق – الفنيدق)، ولطيفة لمعلم غزيري ومحمد لحداد عن ثانوية دار السلام وكوثر هيشو عن ثانوية القصر الصغير ولبنى فقيهي عن ثانوية الجوامعة (الفحص – أنجرة) وأخيرا الأولى علة جهة طنجة تطوان الحسيمة فاتن وهبي عن ثانوية السنابل (تطوان.) ونشير أنه في إطار أنشطتها الرامية إلى نشر الإبداع الفني ومواكبة المواهب المغربية، أطلقت مؤسسة طنجة المتوسط الدورة الأولى من جائزة “طنجة المتوسط للفنون الجميلة”، والتي تمنح إلى أفضل خريجي المعهد الوطني للفنون الجميلة بتطوان ضمن شعب الفنون التشكيلية والتصميم والقصة المصورة. وعادت الجوائز الثلاث إلى كل من شيماء عمشي عن شعبة الفنون التشكيلية، وصبرين لحرح عن شعبة التصميم، ومنال الشاوي عن القصة المصورة. ونشير أن مراسم التتويج و تسليم الجوائز أمس الأربعاء تمت بحضور عدد من الشخصيات، من بينها على الخصوص عامل إقليم الفحص أنجرة، عبد الخالق المرزوقي، ومدير وكالة تنمية وإنعاش أقاليم الشمال، منير البويوسفي، وعدد من الأطر التربوية وأسرة التربية والتعليم. وتعمل مؤسسة طنجة المتوسط بتنسيق مع مختلف المؤسسات والجماعات المحلية والنسيج الجمعوي بهدف وضع عدد من المشاريع التنموية التشاركية والخاصة بمنطقة تدخل المؤسسة. وتتمحور المشاريع ال 552 التي أطلقتها الوكالة منذ إحداثها، حول التربية والتكوين المهني والصحة والثقافة، حيث يقدر عدد المستفيدين المباشرين بأزيد من 218 ألف شخص.