متابعة يوسف الناصري

بعد الفيديو الذي تم تداوله مؤخرا لبعض المصلين بمسجد التيسير لتوضيح المشكل الذي يعانيه المصلين بذات المسجد ولكن ماتبين لنا هو مواصلة اللعب ودغدغة المشاعر الدينية للمواطنين من خلال اصطناع مشاكل والركوب عليها. وهذه المرة يتم استغلال مشكل عداد الماء وعرقلة أية محاولة للمحسنين من أجل إيجاد الحل
القيم على المسجد و إمامه والمكلف بالإشراف على نظافة المراحيض يصنع العراقيل ويجهض محاولات أصحاب النوايا الحسنة.
أحد المحسنين وهو مقاول قام يوم الأربعاء بإحضار فريق من السباكين مجهزين بأدوات ومعدات تقنية من أجل إصلاح القنوات القديمة وربطها بالمراحيض قصد تيسير وضوءالمصلين….. ولكن ما مصلحت الإمام والمكلف بالإشراف على نظافةالمراحيض وأين هم من كنا نتصل بهم لإجازة الحل مند 3سنوات …..
المساجد لله وليست لممارسة السياسة والإسترزاق السياسي
الحي يحتاج الى أفعال ملموسة على أرض الواقع بعيدا عن الألوان السياسية والمصالح الإنتخابية .