ثريا ميموني

 من أكبر مفاجآت الدورة الـ 74 لمهرجان البندقية السينمائي ، فوز الفلسطيني كامل الباشا بجائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم (إهانة) في حين فازت شارلوت رامبلينغ بجائزة أفضل ممثلة عن دورها في الفيلم الإيطالي (هانا).

كما فاز فيلم (ذا شيب أوف ووتر) للمخرج المكسيكي جييرمو ديل تورو بجائزة الأسد الذهبي لأحسن فيلم .

وعند تسلمه الجائزة قال كامل الباشا الذي هو في الأصل ممثل مسرحي: ” أنا فخور جدا لكوني ساهمت في رفع علم بلدي فلسطين في هذا المحفل الفني الكبير، ويزيدني فخرا كوني شاركت في عمل فني وازن يشكل قيمة مضافة للسينما العربية ككل واللبنانية خصوصا، وبذلك فإن هذه الجائزة ليست لي وحدي بل هي لفريق العمل بكل مكوناته من مخرجه و الممثلين الذين أعتزّ بعملي معهم فرداً فرداً، سواء أولئك الذين قدّموا الأدوار الرئيسية، أو تلك التكميلية، وأفراد فرق العمل بدون استثناء، الذين بذلوا جهودا مضنية مكنت من إخراج هذا المنتوج السينمائي في أبهى حلة…”

ويجسد كامل باشا في هذا الفيلم دور ياسر سلامة، وهو لاجئ فلسطيني في لبنان، ويعتبر ياسر سلامة “تلخيص لمعاناة الفلسطيني في منفاه القسري”. فهو “غريب بين أهله، في الأردن ولبنان. عانى فقدان وطنه وإبعاده عنه، وعانى عروبةً لم تُنصفه وتقف إلى جانبه في محنته، وعانى (نتائج) خيارات غير مدروسة أوقعته في مزيدٍ من المصائب. لكنه، رغم هذا كلّه، لم يتحوّل إلى وحشٍ يُشبه الوحوش كلّها التي آلمته. حافظ على إنسانيته، مُصرّاً على أنّ تحقيق العدالة للفرد أهم من الانتماءات كلّها، التي تؤدّي إلى مصائب”….

 وبذلك يسدل الستار على حفل توزيع الجوائز لمهرجان البندقية السينمائي الذي استمر على مدى عشرة أيام تنافس خلالها 21 فيلماً عالمياً ضم كبار نجوم ومخرجي هوليوود للفوز بالجائزة الكبرى.

 

وبذلك يسدل الستار على حفل توزيع الجوائز لمهرجان البندقية السينمائي الذي استمر على مدى عشرة أيام تنافس خلالها 21 فيلماً عالمياً ضم كبار نجوم ومخرجي هوليوود للفوز بالجائزة الكبرى.