محمد القندوسي

صور: اسامة أجبار

فيديو: ابراهيم الحراق

احتشد مساء أمس الخميس العشرات أمام مبنى قصر مولاي حفيظ بطنجة الذي يستضيف فعاليات “طنجاز” ، وذلك تنديدا لاستضافته الفنانة الإسرائيلية ” نوعمان فازانا “، المجندة السابقة في صفوف القوات الجوية للكيان الصهيوني، وحسب بعض المصادر فإن الجندية الإسرائيلية شاركت في أكثر من طلعة جوية في عمليات القصف التي طالت قطاع غزة خلال الإعتداء الغاشم عليها سنة 2014.

الواقفون الغاضبوب كان لسان حالهم يصدح ويردد بصوت واحد ” لا للتطبيع ” رافضين استمرار أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، ومطالبين تجريم أي مبادرة أو خطوة تهدف لذلك.

الوقفة التي دعت لها الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني ( فرع طنجة )، عرفت مشاركة مكثفة ووازنة لعدد من الفعاليات المدنية والحقوقية والحزبية والنقابية، وذلك وسط حالة تذمر وسخط عارم، حيث سارعت القوات العمومية لاستنفار أجهزتها التي فرضت طوقا أمنيا حول محيط الإحتجاج، وبلغ هذا التوتر ذروته عندما قرر الواقفون تقدم خطوات نحو الأمام في اتجاه البوابة الرئيسية للقصر الأثري، ورغم محاولات المنع كان للمتظاهرين ما أرادوا ، لكنهم منعوا من تمزيق يافطة المهرجان الذي أصبح غير مرغوب فيه حسب ساكنة مدينة طنجة ، وهي وجهة نظر ليست وليدة اليوم ولكنها قديمة بلا حلول ، والأفظع والكارثي في الموضوع، أن التظاهرة تمول من قبل كبريات شركات الخمور  والمال العام، الذي يصرف بسخاء كبير من قبل بعض المؤسسات الرسمية المانحة، ومن أقوى الجهات الداعمة لهذه التظاهرة المشبوهة نجد الجماعة الحضرية لطنجة التي تتولى شؤون تدبيرها أغلبية حزب العدالة والتنمية ذات الخلفية الإسلامية.