الفرقة الوطنية تدخل على الخط بالمستشفى الجامعي ابن رشد - مع الحدث
الرئيسية اخبار وطنية الفرقة الوطنية تدخل على الخط بالمستشفى الجامعي ابن رشد

الفرقة الوطنية تدخل على الخط بالمستشفى الجامعي ابن رشد

كتبه كتب في 11 فبراير 2020 - 11:32 م
مشاركة

علمت جريدة* مع الحدث الإخبارية*من مصدر مطلع بالمستشفى الجامعي ابن رشد بمدينة الدار البيضاء أن الفرقة الوطنية استدعت المسؤول عن أشغال الصيانة داخل المستشفى صباح اليوم الثلاثاء 11 فبراير 2020 للاستفسار ومعرفة الأسباب الحقيقة وراء الانفجار الكهربائي بقسم المستعجلات القيد الإنجاز ، والذي تم تسجيله يوم الجمعة 7فبراير الجاري على الساعة الواحدة صباحا وهل هو بفعل فاعل أم ناتج عن تماس كهربائي عادي،وهل كان سببا حقيقيا في وفاة مريض بالمستشفى. إنفجار شلت معه حركة العمل بمصالح المستشفى مما خلق حالة من الرعب لدى المرضى وذويهم خاصة بمصلحة الإنعاش ولولا وجود مولد احتياطي بالمصلحة لكانت الخسائر كارثية.

وحسب مصدرنا فقد تم تسجيل خروقات خطيرة في الأعمال المنجزة وتدبير أشغال الكهرباء وصيانتها،تهم الأنابيب الحاملة لأسلاك التيار الكهربائي، وأن السبب وراء هذا الإنفجار ربما يعود إلى عدم احترام العمق القانوني لدفن الأنابيب بالإضافة الى المعدات واللوجستيك المخصص للكهرباء وجودتها  وكذلك عدم إزالة الانابيب القديمة ، كما أن الأنابيب الجديدة تبدو قريبة من سطح الأرض ، هذا التجاوز المعيب وعدم احترام معايير السلامة المعمول بها يشكل تهديدا حقيقيا للمصلحة الصحية للمواطن وبالتالي حرمانهم من حقهم في الاستفادة من الأجهزة الاستشفائية والتشخيصية الكهربائية، مع تسجيل تزايد احتياجات المواطنين الذين ينتظرون طويلا للتمكن من الولوج إلى الخدمات الطبية إثر هذا الانقطاع الذي دام من الواحدة صباحا إلى الرابعة عصرا.

وفي سياق متصل قام عدد من العاملين بالمستشفى بالاستفسار حول مايقع، ليفاجؤوا بجواب غير مقنع بأن هاته الأعمال ترقيعية وآنية، وستتم إعادة إنجازها على الوجه الأمثل فيما بعد مع العلم أنه تمت عملية تغطية وتبليط المساحة التي وضعت تحتها الأنابيب وكان من المنتظر أن يدشن قريبا،
وسواء صحت الإدعاءات أو لم تصح فإن قطاعا حيويا مثل الصحة لا يحتمل التلاعب أو التساهل او الغش، فمجرد تصور تعطل معدات قسم العناية المركزة مثلا قد يؤدي إلى نتائج كارثية نظرا لارتباطه بحياة المواطنين.
وبالتالي فإن خروج لجنة لتقصي الحقائق يعد أمرا مفصليا لا يحتمل التأجيل، للوقوف على جودة الخدمات المقدمة ونوع السلع وجودتها في هذا الصدد والضرب بيد من حديد على يد من تسول له نفسه التلاعب بالمال العام.
ولتأكد من صحة ما يروج من أخبار حول اختلالات هذا المشروع رصدت جريدتنا مجموعة من التجاوزات بدء من صغر الغرف على الرغم من أن المساحة الكبيرة المخصصة للمشروع إذ تبلغ 5000 متر مربع *5 هكتارات*
مما يجعلها غير قادرة على التخفيف من الضغط على مصلحة حيوية أو استيعاب عدد المرضى بجهة الدار البيضاء سطات، دون ان ننسى الميزانية الضخمة التي رصدت للمشروع ،هنا يطرح السؤال عن دور لجنة الدراسات والتتبع لمعرفة أين وكيف صرفت هذه الميزانية ،ويفرض بحثا من طرف لجنة تقصي الحقائق قبل التدشين،فمثلا في قسم الولادة الذي دشنه الملك مؤخرا يفتقر إلى قنوات الصرف الصحي وغير مرتبط بشبكة التطهير، كما أن عدد الموظفين غير كاف مما ينعكس سلبا على سير العمل.
إلى متى العبث و الاستهتار بصحة المواطن؟ إذا كان هذا حال المشروع في أوله وبداياته فكيف سيكون عليه الوضع حين يتقادم ويتعرض للعمل أكثر؟
لماذا لا يتم استخدام مولد طاقي كهربائي احتياطي ؟ لماذا لا تفكر الشركات في خلق مولدات الطاقة البديلة مثل الطاقة الشمسية والريحية خاصة وأن المغرب يعد رائدا فيها وكان له السبق في ابتكارها؟ هل بهذه المشاريع المتعثرة سنبني مغرب الحداثة الذي نادى به صاحب الجلالة في مناسبات عديدة؟ هذه أسئلة نقلناها على لسان أحد فاعلي المجتمع المدني المحلي وموظفي القطاع لعلها تجد جوابا في قادم الأيام .

%d مدونون معجبون بهذه: