الرئيسية مجتمع أعمال تخريبية تطال مجهودات الأطفال بالحملة البيئية

أعمال تخريبية تطال مجهودات الأطفال بالحملة البيئية

كتبه
مشاركة

غريبة هي طبائع البشر وغريبة هي تصرفاتهم، وخصوصا تلك التي تنتج عن حقد دفين أو معاداة للنجاح والجمال أحيانا.
ومن صور الغرابة ما أقدم عليه البعض خلال الحملة البيئية لسيدي عثمان وبالضبط بزنقة مولاي العربي العلوي الزنقة 75/80 مبروكة، فبعد ما قام مجموعة من الأطفال بحملة تشجير وصباغة رائعة، معبرين فيها عن استعدادهم لحمل مشعل الإنخراط المدني المتمدن، وبعد أن فرحوا في آخر النهار وخلدوا لإنجازهم بالموسيقى وتوزيع بعض الجوائز الرمزية، فوجؤا في صباح الغد بأعمال تخريبية طالت كل ما قاموا به، فتحول منظر الحي الجميل الذي رسموه بالأمس إلى مطرح للنفايات، حيث تم رمي الإطارات التي تم تزينها بالصباغة والتي وضعت لحماية الأغراس، وتم تلطيخ الرصيف ليفقد حمالية الأمس، ولا يستبعد أن تكون الحسابات السياسية الضيقة، والفهم المغلوط للموالاة الحزبية وراء هذا العمل، ولو صح ذلك فقل على السياسة وأهلها السلام، وإلا كيف نزرع في هؤلاء حب التطوع لخدمة الصالح العام، وكيف نعلمهم حب المبادرات الخيرة، وكيف نكون قدوة لهؤلاء بتشجيعنا للعمل الجيد والإنجاز المنشود حتى ولو جاء من أشخاص غيرنا.
إن مثل هاته السلوكات تعكس حالة نفسية مرضية يعاني منها أشخاص يحقدون على كل شيء من أجل لا شيء، فلا هم يملكون القدرة على الإصلاح ولا يتركوا غيرهم يعمل على تحقيق الإصلاح.

Monetize your website traffic with yX Media
%d مدونون معجبون بهذه: