الرئيسية اقتصاد بطء وثيرة “الأبناك الإسلامية” في المغرب تحبط الآمال المعلقة عليها

بطء وثيرة “الأبناك الإسلامية” في المغرب تحبط الآمال المعلقة عليها

كتبه
مشاركة

رغم مرور سنتين على دخولها السوق المالية في المغرب لم تستطع الأبناك التشاركية تحقيق ولو جزء من الآمال التي كانت معلقة عليها، بحيث لم تفلح الصيرفة الإسلامية في المغرب في استقطاب مبالغ مهمة تساهم في النشاط الاقتصادي الوطني. وفي هذا الصدد قال محمد بنشعبون، وزير الاقتصاد والمالية، إن الحسابات البنكية التي فتحها المغاربة لدى البنوك التشاركية (الإسلامية)، بعد سنتين من تدشينها رسميا، وصل إلى 84 ألف. وأكد بنشعبون، ضمن مداخلته بأشغال لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، أمس الاثنين، في إطار دراسة مشروع قانون رقم 87.18 القاضي بتغيير وتتميم القانون رقم 17.99 المتعلق بمدونة التأمينات، أن الحكومة تعكف على إعداد نصوص قانونية جديدة تهدف لتعزيز تنافسية الأبناك التشاركية. ويشار أن إحصائيات شهر أكتوبر 2018، حول الأبناك التشاركية في المغرب، كشفت أن عدد وكالات الأبناك التشاركية بلغت 95 وكالة عبر مختلف مدن المغرب، فيما ناهزت الودائع ما مجموعه 1.321 مليار درهم، في حين قدرت التمويلات المقدمة في إطار المرابحة الخاصة باقتناء العقار والسيارات بحوالي 3.6 مليارات درهم. وهي أرقام ضئيلة بالمقارنة مع الآمال والتطلعات الكبيرة التي كان يصبو إليها الفاعلون في مجال الصيرفة الإسلامية بالمغرب.

%d مدونون معجبون بهذه: