الرئيسية ثقافة وفن حفل توقيع رواية * ذاكرة الحقائب * للأديبة و القاصة العصامية رشيدة الأنصاري الزاكي بالدار البيضاء..

حفل توقيع رواية * ذاكرة الحقائب * للأديبة و القاصة العصامية رشيدة الأنصاري الزاكي بالدار البيضاء..

كتبه
مشاركة

أنيس بنلعربي. .
الأحد 10 فبراير 2019 ، كان موعد نخبة المثقفين و الأدباء بلقاء مميز و وازن بدار الثقافة (الكنيسة قديما )  بمدينة الضجيج الدار البيضاء ، حفل توقيع رواية للقاصة و  الأديبة العصامية  رشيدة الأنصاري الزاكي التي حلت من بلاد العجائب إيطاليا لتفتح حقائبها بروايتها الأولى في مسارها الثقافي * ذاكرة الحقائب  * تجربة أدبية بكل المعاني  تراكمت لسنين بديار المهجر لتخرج بحلة بهية و تطل علينا بكل عفوية و تلقائية لتسرد لنا معاني و تجارب حياتية قل نظيرها أنها الكاتبة و الشاعرة و الأديبة رشيدة ابنة مدينة مكناس التي انتقلت إلى المدينة الاقتصادية لتعيش ظروفا قاسية ستنقطع عنها على الدراسة لتتعلم وحدها و تحفظ الذكر الحكيم و تكتسب منه لغة عربية فصحى ستشكل فيما بعد  هامة أدبية بكل المعاني..

بعدها اختارت الهجرة لتستقر بإيطاليا و تبني أسرة و عمل مستقر مكن منها أن تصبح ربة بيت و زوجة مثالية و أم لمهندس ناجح و طبيبة مرموقة كلها معطيات و محطات أخرجت لنا كاتبة من العيار الثقيل أبدعت و تمردت على الحرف بكل جرأة لتخرج ديوان شعري تحت عنوان ” …     …….

بعدها ركبت صهوة الرواية بكل عفوية لتخرج مولودا جديدا اختارت له اسم ” ذاكرة الحقائب * اعتبر حسب النقاد و المتتبعين للشأن الثقافي المغربي و العربي انه اول عمل أدبي لكاتبة مغربية بديار المهجر لإيطاليا و سيعرف تجاوب غير مسبوق ..

ادبيتنا هي من مواليد مدينة مكناس سنة 1970 ، عاشت تجربة مرة بفقدانها للأم و حمل اسم رغما عنها رشيدة الأنصاري الزاكي في غياب تام للأب لكن تابرث و عانت و انتقلت لمدينة الدار البيضاء لتعيش حياة أخرى و تنقطع عن الدراسة في وقت مبكر لتتشبع بحفظ الذكر الحكيم لتستمث منه أصول اللغة و الكلمات و تبني لنفسها شخصية مثالية قائمة بذاتها…

و فعلا اتث فضاء دار الثقافة بكوادر ادبية من العيار الثقيل أبوا أن يشاركوا كاتبة المهجر حفلها لتكون عروسة بكل معنى و تكلف الأستاذ القدير عبد فكاك فارس الملتقيات الأدبية بتسيير الأمسية بكل تفاني و احترافية و قراءة نقدية للأستاذة خديجة قواسال و الأستاذة مليكة عسال  و كما أعطيت الفرصة لقراءات شعرية و زجلية لمجموعة من الشواعر و الشعراء الذين أبوا أن يشاركوا الأديبة فرحتها بفتحها حقائبها الروائية و توقيع رواية تحمل بين طياتها آهات و معاناة ..” ذاكرة الحقائب “..

عموما عرف حفل التوقيع سمر أدبي و فني استحسنه جميع الحضور ليتاسبق الكل بأخذ صور للذكرى مع السيدة الفاضلة و الأديبة المميزة رشيدة الأنصاري الزاكي التي عبرت بدموعها رفقة زوجها الوفي عن مدى سعادتها و فرحتها بالتواجد بين رفقاء الدرب و ثلة من المثقفين و الأدباء الذين تكن لهم كل الاحترام و التقدير و أنها مستعدة بالتعاون و التضامن بكل عمل ثقافي يرفع و يشرف وطنها الأم و مغربها الحبيب …

Monetize your website traffic with yX Media
%d مدونون معجبون بهذه: