الرئيسية اخبار دولية “غديري” الجنرال العسكري المنافس لـ”بوتفليقة”.. مرشح النظام أم المخابرات؟

“غديري” الجنرال العسكري المنافس لـ”بوتفليقة”.. مرشح النظام أم المخابرات؟

كتبه
مشاركة

تنطلق الانتخابات الجزائرية أبريل المقبل، في الوقت الذي يتوقع فيه المحللون أن تكون أشد ضراوة عن التي سبقتها خلال السنوات السابقة، إلا أن هناك معركة جانبية تتمثل في ترشح الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة، لفترة خامسة و بين مرشحون معتادون من روساء الأحزاب، يأتي على رأسهم الجنرال السابق على غديري المرشح الأبرز المنافس لبوتفليقة.
انخرط غديري صاحب الـ64 عامًا، فى السلك العسكرى لما يقرب 42 عاماً ليسيطر خلال تلك الفترة على مركزالموارد البشرية التابعة للجيش حيث تولى ادارته لـ 15 عام قبل أن يترقى لرتبة لواء عام 2010 و يصبح أمينًا عامًا لوزارة الدفاع قبل أن تتم الإطاحة به بعد خمس سنوات.
برز اسم غديري في المجال العام عبر سلسلة من المقالات التي تم نشرها فى صحف محلية عام 2016، ينتقد من خلالها الحزب الحاكم و دعوته إلى إعادة تأسيس للمؤسسات وجعل العمل فيها ديمقراطيًا حقًا قبل أن يدخل في خط المواجهة المباشرة ويلعن ترشحه للانتخابات عبر شعارة الأشهر “يا أنا يا هو”، مخاطبًا الرئيس الحالي، ولم تكن معارضته وليدة هذه الانتخابات بل أنةه كان يعارض انتخاب بوتفليقة لدورة رابعة لكن لم يستطيع التصريح بذلك لانشغاله داخل القوات المسلحة والتزامة بعدم أبداء الرأي الشخصي في السياسة الداخلية للدولة.
أثارت تصريحات غديري، حفيظة العديد من أركان النظام أبرزها رئيس أركان الجيش الجزائري الجنرال القوي أحمد قايد صالح، والذي كان على علاقة سيئة متوترة بغديري، قبل أن تصدر وزراة الدفاع بيان اتهم أطرافًا عسكرية وسياسية بمحاولات ضرب مؤسسة الجيش بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية المقبلة وهددت فيه بملاحقة ضباط الجيش المتقاعدين واعتبر بيان وزارة الدفاع وقيادة الجيش، رد فعل غير مسبوق على كتابات وتحليلات تناولت موقف العسكر وأدوار قائد أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح، ولم يفت مراقبين في الجزائر أن كتابات غديري هي المقصودة.

%d مدونون معجبون بهذه: