الرئيسية متفرقات التلاعب باسم ملكات الجمال يجر منظم الحدث الى القضاء

التلاعب باسم ملكات الجمال يجر منظم الحدث الى القضاء

كتبه
مشاركة

حفيظة وسعدان

لكل مجال متطفلين ودخلاء محسوبين عليه ومجال تنظيم التظاهرات لم يسلم منهم إذ ولجه  أناس  ﻳﺴﻤﻮﻥ ﺍﻧﻔسهم  مديري مسابقات  ﻣﻠﻜﺔ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ وﻳﺸﺮﻓﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻈﻴﻤﻬﺎ ﺑﻤﻌﻴﺔ بعض ﺍﻟﻤﺘﺴﺘﺮﻳﻦ بالغطﺎء الجمعوي راسمين بذلك  ﺻﻮﺭﺓ ﻏﻴﺮ ﻣﺸﺮﻓﺔ عن ﺍﻟﻤﻬﺮﺟﺎﻧﺎﺕ ﺑﺒﻴﻌﻬﻢ ﺍﻟﻮﻫﻢ ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻛﺎﺕ وﺑﻤﺒﺎﺭﻛﺔ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻤﻮﻟﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺒﻴﻦ ﻭﻣﺴﺎﻧﺪﺓ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ الالكترونية ، ولاكتساب مصداقية أكثر يقحمون  أسماء ﺑﻌض ﺍﻟﻔﻨﺎﻧﻴﻦ المعروفين لتكريمهم  في خطوة  ﻟﺘﻠﻤﻴﻊ ﺻﻮﺭﺓ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﻭ ﺗﺴﻮﻳﻖ ﺍﻟﻤﻬﺮﺟﺎﻥ، ولم يقف الأمر عند هذا بل الأدهى والأمر ﺍﻟﻨﺼﺐ ﻭ ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﻝ والابتزاز والمساومة ﻭ ﺍﻟﺘﺤﺮﺵ  الجنسي ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺘﻌﺮﺽ ﻟﻪ ﺍﻏﻠﺐ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺎﺕ ﺧﻼﻝ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﺑﺎﻟﻤﻌﺴﻜﺮ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺒﻲ أﻭ ﻗﺒﻠﻪ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﻫﻲ أﻭﺍﻟﺤﺪﺍئق ،في ظل هذا الواقع وهذه المعطيات قررت إحدى المتقدمات لمسابقة ملكات الجمال المقامة  بالمغرب اللجوء الى القضاء وتقديم شكوى ضد  السيد “ح .ي” المنظم لتظاهرة “ملكات جمال العرب واروبا لسنة 2019” متهمة اياه بالنصب والاحتيال والاعتداء بالضرب والتحرش الجنسي والابتزاز (حسب موضوع الشكوى والتي يتوفر الموقع على نسخة منها مرفوقة بشهادة طبية )، ﻭ ﺻﺮﺣﺖ ﺍﻟﻤﺴماﺓ “ﺱ ﻍ” ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟﻠﺸﺘﻢ و السب  ﻭ ﺍﻟﻘﺬﻑ و الضرب ﻭ الكلاﻡ الناﺑﻲ أﻣﺎﻡ ﻓﻨﺪﻕ “ﻛﺎﻣﺒﻨﻴﻞ” ﺑﺸﺎﺭﻉ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﺍﻣﺎﻡ ﻣﺮﺃﻯ و مسمع ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻻﻃﺮ ﺍﻟﻤﺸﺮﻓﺔ، ﻭﺣﺎﺭﺱ ﺍلأﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺹ مما خلف لديها أضرار نفسية وجسدية.
وقد سبق ل “ح.ي ” أن مارس بعض التجاوزات في حق المشتركات أثناء مهرجان  “ﻣﻠﻜﺔ ﺟﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎ” ﻭﻗﺒﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺎﺳﺘﻴﻨﻎ ﺍﻻﻭﻝ ﻻﺧﺘﻴﺎﺭ ﻋﺸﺮ ﻣﺸﺎﺭكات ﻟﻠﻤرور ﻓﻲ ﻣﺴﺎبقة “ﻣﻠﻜﺔ ﺟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻭأوربا 2019” ﺣﻴﺚ ﺗﻢ ﺍلإﺳﺘﻐﻨﺎء ﻋﻨﻬﻦ ﻭتعويضهن  بمشاركات ﺍﺧﺮيات مما ﺗﺄﻛﺪ معه وﺑﺎﻟﻤﻠﻤﻮﺱ ﺍﻥ ﺍلإﺳﺘﻐﻨﺎء كان ﻣﻘﺼﻮﺩا  بعدما  ﺍﻛﺘﺸﻔﻮﺍ حقيقته ﻭأنهن كن ضحايا ﻋﻤﻠﻴﺔ نصب ممنهجة ومخطط لها، وهذا ما  ﺍﻛﺪته ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺎﺕ ﻓﻲ هذا المهرجان  بتعرضهن ﻟﻠﺘﺤﺮﺵ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﻣﺪﻳﺮﺍﻟﻤﻬﺮﺟﺎﻥ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﺴﺎﺑﻘﺔ  ومساومتهن الفوز مقابل تلبية رغبته ونزوته، ﻛﻤﺎﺻﺮﺣﻦ بدفعهن  ﻣﺒﺎﻟﻎ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﺗﺘﺮﺍﻭﺡ ﻣﺎﺑﻴﻦ  ألف ﻭ ﺧﻤﺴﻤﺎﺋﺔ ﺩﺭﻫما (1500درهما) ﻭ ﺳﺘﺔ ﺍﻻﻑ ﺩﺭﻫما(6000 درهما) ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﻣﻘﺎﺑﻞ “ﻛﺎﻃﺎﻟﻮﺝ” ﻳﻀﻢ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﻣﻨﻔﺮﺩﺍ ﺑﻜﻞ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻭ ﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﺗﻌﺮﻑ ﺍﻻﺧﺮﻯ ﻭ ﺑﺎﺻﺮﺍﺭ ﻣﻨﻪ ﻻﺟﻞ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ كما أنه لم  يرجع لهن ثمن المساهمة بعد استبدالهن بأخريات وهذا يعد حيفا وظلما في حقهن وبعدا عن الأهداف والمساطر المعمول بها في المهراجانات النظيفة.
و للإشارة نفس الشخص سيشرف على المهرجان الثاني والذي سينظم بدار الضيافة بالدار البيضاء على الرغم من سوابقه في النصب والاحتيال على المشاركات.
كل هذه الحقائق ثابثة ومعززة بشكايات مقدمة لوكيل الملك من طرف بعض  المشاركات في الكاستينغ وكذلك شهادة المدعوة “س.غ”. والسؤال المطروح ﻣﻦ ﻳﻘﻒ ﻭﺭﺍء ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﺘﻬﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻬﻦ ﻣﺮﺓ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭ ﻗﺎﻧﻮﻧﻲ، ﻭ ﻣﺮﺓ ﺻﺤﻔﻲ، ﻭﻣﺮﺓ ﻣﺪﻳﺮ ﻣﻬﺮﺟﺎﻥ؟ ﻣﻦ ﻳﺮﺧﺺ ﻟﻪ ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺴﺘﻐﻠﻬﺎ ﻻﺑﺘﺰﺍﺯ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺎﺕ ﺑﻄﺮﻕ ﺷﻌﺒﻮﻳﺔ وبذيئة ﻣﻮﻫﻤﺎ ﺍﻳﺎﻫﻦ ﺑﺎﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﻭ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﺍﺗﺐ ﻋﻠﻴﺎ ﻭﺍﻟﺴﻔﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻭربح  ﺍﻻﻣﻮﺍﻝ ﻭ ﺍﻟﺸﻬﺮﺓ؟ ﻛﻴﻒ ﻳﺼﺪﻕ ﺍﻟﻔﻨﺎﻧﻮﻥ ﺍﻣﺜﺎﻝ ﻫﺆﻻء ﻭﻳﺸﺎﺭﻛﻮﻥ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﺑﻘﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺨﻠﻒ ﻭﺭﺍءﻫﺎ ﺿﺤﺎﻳﺎ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻨﺼﺐ ﻭ ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﻝ؟
إن التدﺧﻞ الفوﺭﻱ للجهات ﺍﻟﻤﻬﺘﻤﺔ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻻﻧﺸﻄﺔ  مطلوب وبشدة ﻭ ﺍﻳﻘﺎﻑ ﻣﺪﺭﺍﺋﻬﺎ ﻭ ﻣﻨﻈﻤﻴﻬﺎ المشبوه في أنشطتهم وذمتهم  ﻭ ﺍﻟﻀﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻳﺪﻱ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺳﻮﻟﺖ ﻟﻪ ﻧﻔﺴﻪ التلاﻋﺐ بالفن ﻭ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻭﺍﺳﺘﻐﻼﻝ ﺑﺮﺍءﺓ ﻭ ﻋﻔﻮﻳﺔ ﺍﻟﺸﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺎﺕ.

Monetize your website traffic with yX Media
%d مدونون معجبون بهذه: