الرئيسية سياسة حزب الاستقلال يخلق الحدث بمدينة برشيد

حزب الاستقلال يخلق الحدث بمدينة برشيد

كتبه
مشاركة

نظم حزب الاستقلال لقاء تواصلي مع المناضلات والمناضلين للحزب بجهة الدار البيضاء سطات برئاسة السيد فؤاد القديري استمراراللقاءات التواصلية مع المناضلين والتنزيل الترابي لاستراتيجية النهوض بأداء الحزب كان الموضوع حول التعليم ،
النموذج التنموي الجديد يجب أن يعطي الأولوية للمناطق النائية التي لم تنل حظها من التنمية
احتضنت مدينة برشيد  لقاء تواصليا  مع مناضلي وأطر

مرتكزات الاستراتيجية الحزبية

وتناول الكلمة الأخ  فؤاد القديري المنسق العام لحزب الاستقلال لجهة الدار البضاء سطات، مستعرضا التوجهات الجديدة للحزب بعد المحطة الناجحة للمؤتمر العام بمدينة العيون، والمساهمة المهمة والأساسية لاستقلاليات واستقلاليي المنطقة في إنجاحه، وفي تغليب كفة الوحدة والحكمة والتعقل والمسؤولية، والانتصار للديمقراطية الداخلية، مؤكدا أن اللقاءات التواصلية مع المناضلات والمناضلين آلية من آليات التنزيل الترابي للاستراتيجية الجديدة للنهوض بأداء الحزب وتقوية مكانته في المشهد السياسي الوطني،

وأبرز الأستاذ فؤاد القديري  أن  نجاح هذه الاستراتيجية يستلزم  توحيد جهود جميع الاستقلاليات والاستقلاليين لتطوير الأداء بما يخدم بالملموس المواطنات والمواطنين، ويساهم في إيجاد حلول لمشاكلهم اليومية على مستوى الأحياء والدواوير والجماعات الترابية، وفي مقدمتهم الشباب والمرأة والذين هم في وضعية هشة..

سياسة القرب مع المناضلين والمواطنين

وأكد الأخ فؤاد القديري أمام مناضلات ومناضلي الحزب أن هذا اللقاء التواصلي  جزء من اللقاءات التواصلية التي قررت قيادة الحزب تنظيمها بمختلف جهات المملكة، في إطار سياسة القرب مع المناضلين والمواطنين من أجل الإنصات إليهم والتفاعل مع انشغالاتهم والترافع على مطالبهم وانتظاراتهم، مبرزا أن هذه اللقاءات تجسد الدينامية التنظيمية التي شهدتها أجهزة الحزب، في إطار الاستراتيجية الجديدة الهادفة إلى تقوية مكانة الحزب داخل المشهد السياسي، وتحقيق المصالحة بين الاستقلاليات والاستقلاليين، حيث إن قوة الحزب، تستوجب تكاثف جهود جميع المناضلين واعتماد فضيلة النقد الذاتي وقول الحقيقة مهما كانت، لأن ذلك هو السبيل لتنظيم الهياكل والأجهزة الحزبية على أسس مثينة.

وأبرز الأخ المنسق العام للجهة أن التوجهات الكبرى للمشروع المجتمعي القائم على التعادلية الاقتصادية والاجتماعية، الذي يعتمده الحزب، ترتكز على المرجعيات والثوابت الأساسية للحزب وجذورها التاريخية، والمتمثلة في إسلام الاعتدال والوسطية والحفاظ على الوحدة الترابية والملكية الدستورية، إلى جانب الكفاح المستمر من أجل خدمة المواطنين، وتحقيق التنمية الشاملة التي تضمن المساواة فيما بين الجهات والأفراد والفئات الاجتماعية داخل المجتمع، ومحاربة الفوارق الاجتماعية والمجالية وتوفير العيش الكريم لكافة المواطنات والمواطنين..

وخصص الأستاذ فؤاد القديري حيزا مهما من كلمته أمام  الحاضرين في اللقاء التواصلي، لتحليل الأوضاع المتأزمة التي وصل إليها التعليم والمنهجية التعليمة والاطر التعليمية ، مؤكدا أن حزب الاستقلال عبر فريقه البرلماني سيبادر إلى اقتراح الحلول والبدائل من أجل النهوض بهذا القطاع والنهوض أيضا بالمناطق النائية بما يساهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية لفائدة سكانها، موضحا أن هذه المقترحات تعتبر جزءا من تصوره للنموذج التنموي الجديد، الذي يجب أن  يضع في صلب اهتمامه القضاء بشكل نهائي على مظاهر التهميش والإقصاء والظلم التي تتعرض لها المناطق،  مبرزا أن  نجاح هذا النموذج رهين بتحقيق  تكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية، وتوفير شروط العيش الكريم لكافة المواطنين  بمختلف  أقاليم وجهات المملكة.

Monetize your website traffic with yX Media
%d مدونون معجبون بهذه: