الرئيسية متفرقات بعد إغلاق دام لحوالي شهرين…المعهد الموسيقي بطنجة يفتح أبوابه من جديد

بعد إغلاق دام لحوالي شهرين…المعهد الموسيقي بطنجة يفتح أبوابه من جديد

كتبه
مشاركة

 محمد القندوسي

بعد توقف طويل، استأنف المعهد الموسيقي بطنجة عمله، حيت فتحت المؤسسة أمس الإثنين أبوابها من جديد أمام طلبة المعهد الذي سبق وأن أغلق أبوابه قبل حوالي شهرين بتعليمات من الوزارة الوصية، على إثر مجموعة من التشققات والتصدعات التي ظهرت في سقف المبنى السابق والحجرات الدراسية التي عرفت بعض الإنهيارات السقفية خلال السنة الفارطة والسنة الجارية. وتفاديا لوقوع كارثة لا يحمد عقباها، بادرت الوزارة بإغلاق المعهد الموسيقي بطنجة، وشرعت في البحث عن حل عاجل لهذه الأزمة ، وتفاديا لسنة تعليمية بيضاء تجندت كل القوى الإدارية المحلية في البحث عن بناية جديدة تكون هي الحل لهذه المعظلة، وبعد جهد جهيد وافقت وزارة الإتصال والثقافة على تحويل المعهد من شارع غاندي إلى شارع أبي زرع ، حيث تم اكتراء بناية سكنية مكونة من أربع طوابق. واعتبرت جميع الأطر التعليمية والطلبة وأولياء أمورهم، أن البناية الجديدة ما هي إلا حل ترقيعي لا أقل ولا أكثر، وأقل ما يمكن أن يقال على هذه البناية، أنها لا تتوفر على المقومات ولا المواصفات التي يجب توفرها في مؤسسة تعليمية عادية ، فما بالك بالمعهد الموسيقي… وعند تفقد الجريدة لمختلف أجنحة ومرافق البناية، وجدنا مجموعة من الطلبة يحضرون بعض الحصص الموسيقية داخل مطبخ المبنى ( الصورة أبلغ من الخبر )، وهذا أمر يأسف له كثيرا، خصوصا ونحن نعلم ، كما يعلم كافة ساكنة طنجة، أن الحل لهذا المشكلة الشائكة موجود وفي المتناول، وهو حل واضح وساطع، لا يحتاج سوى لجرة قلم، كي تفوت البناية الملحقة بالمركز الثقافي أحمد بوكماخ للوزارة الوصية ضمن شراكة لطالما تغنى بها الكثيرون. هذه البناية، ذات الموقع الإستراتيجي الرائع، شيدت لهذا الغرض بمواصقات حديثة وجد راقية، باعتبار أنها تتوفر على كل المواصفات العالمية التي قلما نجدها في المعاهد الموسيقية المغربية، ومسألة تفويتها لذوي الإختصاص، أمر يراوغ فيه المجلس الجماعي لمدينة طنجة، ذات الأغلبية الساحقة البيجيدية، والذي يوجد على رأسه السي البشير العبدلاوي ، الذي يمارس ومن يدور في فلكه سياسة التعنت و الأذن الصماء التي لا تريد بأي حال من الأحوال الإستجابة لمطالب ساكنة طنجة الكبرى، التي أضحت وللأسف بدون معهد موسيقي.

Monetize your website traffic with yX Media
%d مدونون معجبون بهذه: