الرئيسية سياسة مجموعة “هاشتاغ ولاد اليوم”، ومركز الأمان تنظمان النسخة الثالثة لحدث “وجهني”

مجموعة “هاشتاغ ولاد اليوم”، ومركز الأمان تنظمان النسخة الثالثة لحدث “وجهني”

كتبه
مشاركة

عزالدين بلبلاج

في إطار أنشطتها الموازية التي تهدف إلى تنمية قدرات الشباب، والتزاما بأهدافها التربوية الرامية لخلق جيل مثقف وواعي، وتماشيا مع الظرفية الحالية التي يستعد فيها تلاميذ المستوى الثانوي التأهيلي لخوض غمار الإمتحانات الجهوية والوطنية، نظمت مجموعة “هاشتاغ ولاد اليوم” بتنسيق مع مركز الأمان، يوم السبت 04 ماي 2019 النسخة الثالثة لحدث “وجهني” تحت شعار “جودة التوجيه أساس التفوق”، بمنتدى الجمعيات بسيدي مومن، أطره ثلة من الأساتذة والباحثين والموجهين والمهتمين بمجال التربية والتكوين بالمغرب “أمين المالكي المشرف العام للدورة”، “يحيى حاجي مستشار في التوجيه”، “مولاي المهدي بوشنتوف طبيب وكوتش”، “الصديق التايك مستشار في القانون”، “عدنان عريش ممرض متعدد الإختصاصات”، “أوسام الحياني ممثل ENCG”، وحضر هذه الدورة كبير جد مهم من التلاميذ ووسائل الإعلام.

وجاء في خضم تدخلات السادة الأساتذة بأن التلميذ المغربي يحتاج قبل سنوات من حصوله على شهادة الباكالوريا إلى مواكبة خاصة من طرف مختصين في الإعلام والتوجيه ليتمكن من أخذ فكرة شاملة عن الآفاق الدراسية المستقبلية، وإمكانات فرص الشغل المرتبطة بالاختيار الدراسي المستقبلي بناء على قدراته ومؤهلاته ورغباته.

وتم التطرق إلى أن “ضعف التأطير الذي يحظى به التلاميذ المغاربة في الجانب المتعلق بالتوجيه”، مؤكدين ذلك إلى محدودية عدد أطر التوجيه التربوي المكلفين بالقطاعات المدرسية، في المقابل أن هذا الواقع لا يُقلل من المجهود الكبير الذي يقوم به هؤلاء الأطر لتغطية أكبر عدد ممكن من المؤسسات العمومية والخاصة من خلال حملات إعلامية لفائدة القطاعات الشاغرة.

وعبروا بأن من بين الخطوات الأولى لتعرُّف التلميذ على محيطه الدراسي من خلال العرض التكويني لكل شعبة أو مسلك على حدة، لتأتي المرحلة الأخيرة في إطار مواكبة عمليات التوجيه لتعريف التلميذ بالمحيط السوسيو- مهني من خلال مؤشرات حول تطورات سوق الشغل في السنوات الماضية، والتي يمكن اعتماد عدة مؤشرات لمعرفتها، أو بالاتصال بالجهات المختصة المهتمة بميدان التشغيل، بهدف وضع المتعلم أمام نظرة شمولية إلى الإمكانات الدراسية ومدى ارتباطاتها المهنية.
وأفاد المتحدث بأن التلميذ والأسرة في أمسِّ الحاجة إلى التأطير والمُواكبة من طرف مختصين، باعتبارهما من أهم إيجابيات التوجيه التربوي، موضحين أن حَملات التَّوجيه التربوي ساهَمَت في تصحيح مسارات كادَت تعصِف بمستقبل مجموعة من التلاميذ، نظرا لكون اختياراتهم كانت مبنية على أسس ومعلومات غير مضبوطة، أو أنها كانت استجابة لرغبات بعيدة عن التلاميذ وتصب في منحى ما يريدُه الآباء والأمهات، والتي لا تعكس بالضرورة مؤهلات التلميذ، ويكون مآلها الفشل غالبا.

وأبرز المشرف العام “أمين المالكي”، في التوجيه المدرسي أن التساؤلات المطروحة من طرف التلاميذ متعلقة بالمسار الجيد والمضمون، مؤكدا أهمية الإيمان بعدم وجود وصفة جاهزة وناجعة، وموضحا أن معايير النجاح في توجيه معين مُرتبطة بشكل كبير، بعد التفوق طبعا، وهي مسألة مفروغ منها، برغبة وميول التلاميذ في اختيار هذه الشعبة أو تلك لضمان النجاح على المدى القريب.
وأفاد المتحدث ذاته بأن المرحلة الثانية مرتبطة بالولوج إلى سوق الشغل، وهي أمور متغيرة من سنة إلى أخرى، حيث يشهد المغرب فترات ازدهار عدة قطاعات وفتور أخرى، كانت تترجم على سبيل المثال على مستوى عدد المقاعد المقترحة بالمدارس العليا للمهندسين أو الطب التي كانت تتغير حسب التخصص وحسب مُتطلبات سوق الشغل من يد عاملة مؤهلة وأُطر مكونة.
وأثْنى الباحث التربوي على تجربة الباكالوريا المهنية، التي يستفيد من خلالها التلاميذ من تكوين نظري على مستوى الثانويات التأهيلية، إضافة إلى تداريب داخل مؤسسات التكوين المهني، مضيفا أن هذا الاختيار يعتبر توجيها ناجعا بالنسبة لفئة كبيرة من التلاميذ، سواء الراغبون في استكمال دراستهم الجامعية أو ولوج سوق الشغل، على اعتبار أن الباكالوريا المحصل عليها تعادل دبلوم التكوين المهني “المستوى تقني”؛ وهي مسألة إيجابية تمكن من اختصار الوقت مع إمكانية الولوج إلى سوق الشغل.

كما ضرب السيد “أمين المالكي” موعدا مجددا للتلاميذ، خلال نصف شهر ماي بدار الشباب سيدي عثمان لطرح برنامج آخر لحدث “وجهني” لتعميم الفائدة لتلاميذ مناطق أخرى.

Monetize your website traffic with yX Media
%d مدونون معجبون بهذه: