الرئيسية اعمدة الراي تقييم مسيرة المدرب هرفي رونار مع المنتخب المغربي وهل هو ثعلب لنا ام علينا

تقييم مسيرة المدرب هرفي رونار مع المنتخب المغربي وهل هو ثعلب لنا ام علينا

كتبه كتب في 14 يوليو 2019 - 5:49 م
مشاركة

جواد السباغ

رونار او الثعلب مدرب انهى مشواره بكأسين في بداية مشواره صحبة زامبيا وكوت ديفوار عندما كان يبحث له عن إسم وهوية في خريطة المدربين الافارقة ولم يكن ذلك المدرب المتعطش للألقاب والدفاع عن اسمه وحضوره وإنما ساعده محيط الجامعة ليحصد ويجازى على ثمار انجازاته السابقة بشيك على بياض مدفوع الأجر سلفا لتكون رحلته مع المنتخب المغربي رحلة لجمع الثروة على حساب الكرة المغربية وميزانيته المكلفة بأتفه الظهور وابخس الانجازات ويختار اللاعبين المحترفين لينظم يوميته وبرامجه على التزامهم مع فرقهم ليتسع له الوقت للسياحة والسفر والمرح بأموال الشعب في ظل جامعة ضعيفة ورئيس يزكي اخفاقات المدرب والنخبة
رونار يلام على اختياراته لبعض اللاعبين والحراس
وبدايته الاستعدادات والتربصات معطلا
دخوله المتأخر في الحسم في التشكيلة الرسمية وفي حسن الاختيار داخل الملعب في قلب المنافسات الرسمية
تغيراته المتأخرة في مباريات مصيرية وفي وقت قاتل وعندما تلفظ المباريات انفاسها الاخيرة
انانيته وغروره وغطرسته على حساب مصلحة المنتخب المغربي وفرحة المغاربة
خروجه صحبة المغرب في كأس إفريقيا الأخيرتين وكأس العالم بنتائج كارثية ومن اوسع الابواب, حقيقة كون ملامح منتخب مغربي قوي وفك بعض العقد ولكنه جلب عقد جديدة ولم يخدم الكرة المغربية والفئات العمرية ولم يترك انجازات وبصمة تشهد بخدمته للكرة المغربية وقد أخد كامل وقته وفرصته وكافة الامكانيات كالمدرب المغربي السابق بادو الزاكي ولكنهم لم يكونوا موفقين في حسم النتائج وجلب الالقاب.
بالنسبة لرونار اذا كان التأهل لكأسي افريقيا وكأس العالم انجاز واقبار البطولة المغربية واللاعب المحلي انجاز وعدم بناء قاعدة رياضية صحيحة ومثينة : فهذا هراء كبير ودرب من دروب الضحك على الدقون
* منتخب افريقيا 1976 الفائز بكأس افريقيا بأثيوبيا الوحيدة واليتيمة جاء من البطولة الوطنية ومن اللاعبين المحليين انذاك بعد سنة 1975 التي شهدت حدث المسيرة الخضراء وتنامي الشعور الوطني بالتضامن والفخر والتضحية والانتماء, كما هو حال منتخب الجزائر اليوم وممانعة الشعب وتصديه للعقدة الخامسة وخروجه كل جمعة للشارع وتنامي الانتماء والشعور الوطني و بذل التضحيات
* 1986 منتخب يمثل المغرب في كأس مكسيكو صحبة المرحوم مهدي فاريا اللاعبون كلهم ابناء البطولة او معظمهم وعرفوا الامجاد والاحتراف من البطولة فالمشاركة في المنتخب فالاحتراف في الفرق الاروبية والعالمية امثلة: الزاكي – بودربالة – النيبت – الحداوي… والائحة طويلة
وبداية احتراف الاجيال اللاحقة كلها من البطولة مرورا بالمنتخب : كبصير – البهجا – كماتشو – طلال لقرقوري – الصفري – عزمي – الروسي… واسماء اخرى واللائحة طويلة وليس العكس… نرحب باللاعبين المحترفين الذين شرفونا والذين يتحلون بالروح الوطنية والقتالية: كجواد الزايري ومروان الشماخ ويوسف حجي ومصطفي حجي والبوعزيزي والتريكي وبوصوفة وامرابط وسفيان بوفال وحكيم زياش وسايس… واستسمح لمن بطينة هؤلاء اللاعبين او احسن منهم ولم آتي على ذكرهم فكلامي واضح في حقهم وبحق ما أسدوه على رقعة الملاعب الوطنية والافريقية والعالمية في كل مناسبة وحين فكل واحد يشهد عليه عمله وكده واجتهاده وروحه وتميزه وسمو مصلحة الوطن على أي شيء لديه…

%d مدونون معجبون بهذه: