الرئيسية سياسة “الحصيلة والآفاق” محور ندوة علمية للجامعة الوطنية لمهني قطاع الأعشاب والطب البديل بالمغرب

“الحصيلة والآفاق” محور ندوة علمية للجامعة الوطنية لمهني قطاع الأعشاب والطب البديل بالمغرب

كتبه كتب في 16 يوليو 2019 - 4:10 م
مشاركة

عزالدين بلبلاج

في إطار أنشطته الإفتتاحية، نظم المكتب الإقليمي لعين الشق بمدينة الدار البيضاء التابع للجامعة الوطنية لمهني الأعشاب والطب البديل بالمغرب، والمنضوي تحت لواء الإتحاد العام للشغالين بالمغرب، ندوة علمية تحت عنوان ” الجامعة الوطنية لمهني الأعشاب والطب البديل بالمغرب، الحصيلة والآفاق”، وذلك يوم الأحد 14 يوليوز 2019 بقاعة العروض بالمركب الثقافي عين الشق.

وترأس أشغال هذه الندوة الكاتب الوطني للجامعة السيد “محمد باروش”، وسير أشغالها الكاتب الاقليمي للجامعة بإقليم عين الشق السيد “عبد اللطيف بوطروين”، وكانت في منصة الندوة كل من السادة: “حيدا باحيدة” الرئيس المؤسس للجامعة، “فيصل برويل” رئيس لجنة الإنضباط والحكامة بالجامعة، “عائشة مواق” عضوة المكتب الوطني للجامعة، “فيصل المعروفي” باحث في التاريخ، “رضى الرساوي” باحث في القانون العام، “هشام قرشال” باحث في العلوم السياسية، “هاجر بلمقدم” مقررة الجلسة، وحضر أشغال هذه الندوة ثلة من الكتاب الإقليميين للجامعة بمدينة الدار البيضاء “عثمان مرادي، سعيد ملولي..”، وعدد من أعضاء المكتب الجهوي للجامعة، والكاتب الإقليمي للاتحاد العام لشغالين بالمغرب السيد “حسن العثماني”، والمنخرطين والمهتمين بقطاع الأعشاب والطب البديل بالمغرب ووسائل الإعلام.

وخلال الندوة تم التعريف بالأدوار الطلائعية التي تلعبها الجامعة لمهني الأعشاب والطب البديل بالمغرب في الدفاع عن قضايا المنتسبين إليها، من خلال الترافع عن الإكراهات والمعاناة التي يعيشها القطاع في ظل غياب قانون تنظيمي محين للمهنة، بالإضافة إلى العمل على إعداد ملف مطلبي متكامل وفعال يجعل من الخبرة والمهنية شعار للنهوض بقطاع الطب البديل بالمغرب على كافة المستويات.

كما عرفت مداخلات جل الأساتذة الجالسون على المنصة إعطاء نبدة تاريخية وقانونية وسياسية عن مسار قطاع الأعشاب والطب البديل بالمغرب منذ الأزل، وماله من إيجابية وفعالية في التداوي والتخفيف من معاناة التي الإنسان التي يلجأ إليها في ظل ارتفاع ثمن التطبيب والتحاليل والإجراءات الطبية التي ليست في متناول الجميع.

وخلال فتح باب المناقشة تم التطرق إلى عدة إكراهات يعيشها الممارسون لمهنة الأعشاب والطب البديل والحجامة، من بينها غياب التأطير والتكوين الكافي وعدم وجود شواهد ودبلومات معتمدة من طرف الدولة مما يجعلهم دائما يعيشون خطر غياب إجراءات وقائية تحفظ لهم الكرامة والحقوق والإشتغال في الأريحية وضمان مستقبل مهني قار.

وعلى الرغم من حدة النقاش والتفاعل، إلا أن الندوة عرفت مشاركة متميزة وحوار جاد ومسؤول وقف على مكامن القوة والضعف والخلل ولقي استحسان كبير من طرف المشاركين ليعطي فعالية في تشخيص معالم الحصيلة بكل دقة وموضعية والوقوف أمام نقد ذاتي بناء، لوضع استراتيجية عمل واضحة لمستقبل الجامعة الوطنية لمهني الأعشاب والطب البديل بالمغرب.

%d مدونون معجبون بهذه: