الاتحاد الدولي للصحافيين: يونس مجاهد يحذر من إساءة استعمال وسائل التواصل في التضييق والقمع وتضليل الرأي العام - مع الحدث
الرئيسية متفرقات الاتحاد الدولي للصحافيين: يونس مجاهد يحذر من إساءة استعمال وسائل التواصل في التضييق والقمع وتضليل الرأي العام

الاتحاد الدولي للصحافيين: يونس مجاهد يحذر من إساءة استعمال وسائل التواصل في التضييق والقمع وتضليل الرأي العام

كتبه كتب في 16 فبراير 2020 - 9:16 م
مشاركة

أكد السيد يونس مجاهد رئيس الاتحاد الدولي للصحافيين، أن التكنولوجيا الحديثة في التواصل الاجتماعي، أسهمت في تطوير النضال الديمقراطي، خاصة في البلدان التي لا تتوفر على صحافة حرة  أو تجارب ومؤسسات ديمقراطية، محذراً في الوقت نفسه من لجوء بعض الحكومات لأساليب التضييق والقمع بهدف الحد من قوة وانتشار الأخبار والأفكار المناقضة لسياستها.

 وأضاف مجاهد في كلمة له في الجلسة الافتتاحية من مؤتمر  “وسائل التواصل الاجتماعي: التحديات وسبل دعم الحريات وحماية النشطاء”،  أن مجموعات الضغط والمصالح تلجأ لأساليب أخرى في استعمال سلبي لحرية التعبير عبر الوسائط الرقمية، واستعمال العديد من التقنيات لتضليل الرأي العام وإغراق الفضاء الرقمي بالدعاية والإشاعات.
 
وقال إن النشطاء السياسيين الحقوقيين الذين استفادوا من الأدوات التكنولوجية الراهنة، أصبحوا يتعرضون للتضييق والاضطهاد، داعيا إلى التقدم في وسائل حمايتهم، واعتبار قضيتهم مسألة حيوية وذات أولوية لدى كل المدافعين عن حقوق الإنسان، و من بينهم نقابات الصحافيين، التي ينبغي أن تساهم بدورها في تعزيز حرية التعبير.
وحذًّر من انتشار الأخبار الزائفة والمحتويات السيئة في التعبير والنشر والبث عبر تلك المنصات، واستغلال التطور في التكنولوجيا الرقمية من طرف الجماعات المتطرفة لنشر خطاب الكراهية والعنصرية وغيرها من المضامين التي تناقض حرية الرأي والحق في الاختلاف والتعددية والمساواة، واستغلال الوسائط الرقمية لتمرير خطابات السب والقذف والتجسس على الحياة الخاصة للناس، وهي ممارسات أصبحت مقلقة، تتضاعف آثارها المدمرة باستمرار.
وطالب الصحافيين والنشطاء والمسؤولين في المنظمات بإدراك الأهمية القصوى، التي تكتسبها مسألة مواجهة الأضرار الجانبية للتكنولوجيا الحديثة في التواصل، وأن تلعب دورها الطلائعي في هذا السبيل، مضيفا: “لا يمكن أن نقبل استغلال الأضرار الجانبية، كمبرر يتيح لبعض الحكومات التراجع عن الحريات أو تكريس سياسة التضييق عليها.”
ودعا إلى مساهمة الجميع في تقليص الأضرار الجانبية لتلك الوسائط، وإصلاح الأخطاء، وتطوير الصحافة والمضامين ذات المصداقية، وطالب الصحافة بلعب دورها في تعزيز حرية التعبير والمساهمة الفعالة في الفضاء الرقمي، ومرافقة التحولات والمساهمة الإيجابية فيها
وتناول في حديثه الجهود التي يضطلع بها الاتحاد الدولي للصحفيين في حماية حقوق النقابات الصحفية، مؤكدا أن الدفاع عن حرية الصحافة ركن من أركان عمل الاتحاد، إذ  لا يمكن تصور أي مجتمع ديمقراطي، دون وجود صحافة وإعلام مستقلين عن نفوذ السلطة والمال، كما أن ممارسة حرية الصحافة جزء أساسي من حرية التعبير، بمفهومها الشامل، التي تعني حق كل مواطن في اعتناق الآراء وتلقي الأخبار والأفكار ونشرها وبثها… “لكن ممارسة حرية الصحافة تقتضي كذلك الخبرة والكفاءة والمهنية“.
وأعرب عن تطلعه أن يسفر النقاش في المؤتمر عن نتائج وأفكار مثمرة، واقتراحات لحماية الحق في التعبير، واستعمال الثورة الرقمية لخدمة الديمقراطية والشفافية والوصول للمعطيات وفضح الفساد والظلم والتسلط.

%d مدونون معجبون بهذه: