سيدتي المرأة: كل عام وأنت سعيدة

8 مارس 2020 - 11:30 ص
51

عائشة ضمير

يحتفل العالم في الثامن من مارس في كل سنة، باليوم العالمي للمرأة، احتفال يتم من خلاله استعراض خطوات التغيير والتقدم، الذي أحرزته المرأة خلال سنة كاملة.
لكن السؤال الذي يبقى مطروحا، بتواز مع هذه الإنجازات، هل المرأة خرجت فعلا من عنق الزجاجة، وحققت سعادتها التي تطمح إليها؟
إن سعادة النساء أمر حير الكثير، لأن نفسية المرأة أسرع تأثرا من الرجال، فهن يتأثرن بأبسط الأمور. فكما أن أتفه الأسباب تجعلها حزينة، نجد أيضا أن أبسط الأشياء تسعدها، الأمر الذي جعل السعادة لدى المرأة تشبه بحرا واسعا من المعاني، لكونها في الأصل كائن ضعيف تسعد بمن يحتويها، وتلتجئ إليه في وقت الشدة، وقليل من الإهمال يقتلها ويشعرها بالوحدة.
تقول السيدة فاطمة: ” إن مؤشر السعادة عندي، لا يمكن أن يرتفع ويتحقق إلا بالمال، فماذا يعني كوني سيدة متزوجة، وأم لأطفال لكنني لا أستطيع تلبية أبسط رغباتي من ملبس، وسفر، وعيش كريم”.
مفهوم آخر للسعادة لخصته مروة، ليلى، سكينة، وأخريات في حاجتهن لشريك يتقاسم معهن الحياة، وأطفال يملأون البيت بالصراخ”.
كان هذا اعتقاد الكثير من النساء اللواتي تربين على قناعة أن سعادة المرأة، تكمن في وجود رجل يحتويها، كيفما كان هذا الرجل، حتى ولو كان هو بدوره من الباحثين عن السعادة، ولربما كان هذا الرجل، هو أهم سبب في تعاستها وحزنها، وعدم شعورها بالأمان والإستقرار الذي تبحث عنه، وهو ما حصل مع أمينة التي تحدثت إلينا بنبرة حزينة، لخصت ما بداخلها قائلة : “كنت أظن أن سعادتي ستحقق بمجرد اقتراني برجل، لكنني اكتشفت مع مرور الوقت أني جلبت التعاسة لنفسي، وتمنيت لو عاد بي الزمان إلى الوراء”.
لطيفة اختزلت معنى السعادة، في حصولها على فرصة عمل أو وظيفة في مكان محترم .
فهل السعادة إذن تكمن في الحب، أم العملْ، أم في إنجاب أطفال……؟

نساء كثيرات حققن كل هذه الأهداف، لكنهن لم يصلن إلى السعادة المبحوث عنها، لسبب بسيط وهو أن السعادة، تكمن في الرضا بما هو موجود، وتقبل النفس كما أرادها الله تعالى، لا كما أرادها المجتمع الذي أصبح يفرض قيوده على المرأة خاصة مع تقدمها في السن كما تحكي نجاة، سيدة افتقدت السعادة كليا ببلوغها سن الخمسين، لأن المجتمع نجح في زرع الفكرة داخل عقل المرأة، بأن خصوبتها مرتبطة بخصوبة هرموناتها. فكيف يمكن لها أن تصل بقناعتها الشخصية، إلى أن سن اليأس الذي عفا عنه الزمن، كمسمى ومفهوم قد تغير إلى سن المرحلة الملكية، لأن العمر والزمن يعيش فينا أكثر مما نعيش في أيامه، فهذه المرحلة في عمر المرأة، هي فرصة ذهبية لأن تكون فترة تحول قوية تقبل فيها على الحياة بقوة وبطعم جديد، تعيد فيها اكتشاف إمكانياتها الشخصية، وليس فقط لمساتها الجمالية التي أصبحت اليوم، هوس نساء العالم.
وتبقى السعادة في مجمل القول، مجرد فرحة بسيطة، تدخل القلب وتجعل الوجه مبتسما، وعليك سيدتي إذا أردت أن تكوني سعيدة، أن تتخلصي من كل المشاعر السلبية، وتحبي نفسك كي تستطيعين إسعادها ولو بأبسط الأمور.
فهل السعادة إذن تكمن في الحب، أم العملْ، أم في إنجاب أطفال……؟
نساء كثيرات حققن كل هذه الأهداف، لكنهن لم يصلن إلى السعادة المبحوث عنها، لسبب بسيط وهو أن السعادة، تكمن في الرضا بما هو موجود، وتقبل النفس كما أرادها الله تعالى، لا كما أرادها المجتمع الذي أصبح يفرض قيوده على المرأة خاصة مع تقدمها في السن كما تحكي نجاة، سيدة افتقدت السعادة كليا ببلوغها سن الخمسين، لأن المجتمع نجح في زرع الفكرة داخل عقل المرأة، بأن خصوبتها مرتبطة بخصوبة هرموناتها. فكيف يمكن لها أن تصل بقناعتها الشخصية، إلى أن سن اليأس الذي عفا عنه الزمن، كمسمى ومفهوم قد تغير إلى سن المرحلة الملكية، لأن العمر والزمن يعيش فينا أكثر مما نعيش في أيامه، فهذه المرحلة في عمر المرأة، هي فرصة ذهبية لأن تكون فترة تحول قوية تقبل فيها على الحياة بقوة وبطعم جديد، تعيد فيها اكتشاف إمكانياتها الشخصية، وليس فقط لمساتها الجمالية التي أصبحت اليوم، هوس نساء العالم.
وتبقى السعادة في مجمل القول، مجرد فرحة بسيطة، تدخل القلب وتجعل الوجه مبتسما، وعليك سيدتي إذا أردت أن تكوني سعيدة، أن تتخلصي من كل المشاعر السلبية، وتحبي نفسك كي تستطيعين إسعادها ولو بأبسط الأمور.

 

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
%d مدونون معجبون بهذه: