أطفال الحجر الصحي في زمن كوفيد 19 يرسلون رسالة إنسانية من قلب مدينة الدار البيضاء….

25 يونيو 2020 - 1:47 م

متابعة أنيس بنلعربي..
يواجه الأطفال وهم حاجرون بمنازلهم العديد من الإكراهات التربوية : التعليم عن بعد الذي لا تتوفر له البنيات الكافية .. ولا يملك مئات الأطفال الامكانيات للتفاعل معه .. وأنه لا يمكن أن يعوض المدرسة و أدوارها.
الحجر الصحي ترك جروحا عميقة في النفسية الخاصة للأطفال و أثر على توازنهم و ثقتهم و فقدانهم
اللعب الذي ضاق نطاقه و أشكاله و متعته .

كما أن العطلة التي فقدت قيمتها التربوية و قضاها الأطفال بدون طعم بين أربعة جدران تعد اكراها قويا .. و تعطشهم للفضاءات العموميةالتي كانوا يستأنفون بها ..
و لم يتبقى لهم سوى الاستهلاك الإعلامي المفرط بكل أشكاله و تداعياته في زمن لم يعتادوه أطلق عليه الحجر الصحي الإلزامي.

هي فعلا تداعيات أفرزتها ظرفية قاهرة حملت بين طياتها عناوين عدة من الجائحة الى الحجر الصحي خلفت تفاعلات و وقائع و إجراءات لمواجهة هذا الفيروس الفتاك و تداعياته التي زعزعت كل المنظومات داخليا و خارجيا ..
هي اكراهات نعيشها اليوم فرضت نفسها للتعايش معها مستقبلا ..

فعلا الحجر الصحي له إنعكاسات مركبة تعددت بما هو نفسي و إجتماعي و إقتصادي ..فما بالك على الاطفال الفئة الهشة التي لا تستحمل هذه الظروف المستحدثة..التي بكل الأحوال تركت تأثيرا كبيرا و خلفت آثار عميقة ..
هنا و بالضبط بمنطقة سباتة بقلب مدينة الدار البيضاء خرج أحد القياد خلال الحملات التحسيسية المنظمة تفاعلا مع الساكنة و بالصدفة كان لقاءا إنسيابيا مع أحد أطفال المنطقة تجادب معه الحديث بكل عفوية و تلقائية ليأخذ الطفل الميكروفون و بعث من خلالها رسالة شكر للسلطات المحلية و كل الأطفال الذين إلتزموا بإجراءات الحجر و الدراسة عن بعد …

 

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: