مع الحدث مراكش/ إبراهيم أفندي
تعاني العديد من أحياء مدينةمراكش من ازمةحادةفي اسطول سيارات الأجرة الكبيرة، مما يثير استياءا واسعًا بين ساكنة المدينة وزوارها.
وتعتبر المناطق الحضرية بمقاطعة المنارة في مقدمة المناطق، الاكثر تضررا،وخصاصا حادا في وسائل النقل .بالنظر لكثافتها السكانية وتوسعها العمراني والجغرافي،والذي لم تواكبه اية مقاربة مندمجة على مستوى السير والجولان والتنقل.
فاحياء سوكوما وازلي وتاشفين وتجزئة الحسن الثاني، وغيرها من الاحياء الحضرية المحاورة،يعاني سكانها الامرين على مستوى التنقل بسبب انعدام محطات للطاكسيات الكبيرة، مما يضطرهم للبحث عن وسائل بديلة، وسط مطالب ملحة بإحداث محطات جديدة للطاكسيات.
ويجد المواطنون في هذه الأحياء أنفسهم مضطرين للمشي لمسافات طويلة للوصول إلى أقرب نقطة يمكن أن تتوقف فيها الطاكسيات الكبيرة، أو يعتمدون على سيارات الأجرة الصغيرة، التي هي أيضًا نادرة أو غير متوفرة في بعض الأحيان. في غياب حلول عملية، يلجأ البعض إلى الدراجات ثلاثية العجلات أو النقل السري، وهو ما يعرضهم لمخاطر عديدة.
الأمر يزداد تعقيدًا في الأحياء ذات الكثافة السكانية المرتفعة، حيث تفتقر هذه المناطق إلى محطات سيارات الأجرة الكبيرة، ما يجعل التنقل اليومي للمواطنين تحديًا حقيقيًا. يضاف إلى ذلك أن هذه الأحياء، رغم كونها جزءًا من النسيج الحضري للمدينة، تعيش في عزلة تامة بسبب ضعف وسائل النقل المتاحة.
والغريب في الأمر أن هذه الاحياء المترامية الاطراف،وذات الكثافة السكانية العالية،لاتتوفر الا على محطة واحدة يتيمة بشارع العيون بجوار دوار ايزيكي،مع العلم انها أصبحت متجاوزة،وغيرلائقة،بحيث اضحت عالة على المنطقة بسبب صغر حجمها وعرقلتها لحركة السير والجولان،مما يتطلب تنزيلها إلى منطقة أخرى تتوفر فيها شروط السلامة والامن والقرب من الساكنة.
وبحسب فعاليات مدنية وحقوقية فإن انعدام محطات قارة ومنظمة لمحلات الطاكسيات الكبيرة بالمناطق المذكورة،ساهم في كثير من الأحيان في خلق متاعب وازمات مزمة للسكان وللطلبة واليد العاملة القاطنة بها،والذين غالبا مايتعرضون للسرقة واعتراض السبيل من طرف قطاع الطرق واللصوص،ناهيك عن التحرش بكل اشكاله،وغيرها من المشاكل بالشارع العام.
وعلى الرغم من النداءات والملتمسات المرفوعة إلى من اوكل أمر ساكنة هذه المناطق الحضرية المهمشة،بالمجالس المنتخبة بمدينة مراكش،فإن دار لقمان مازالت على حالها،ليبقى املهم الوحيد في والي مدينة مراكش،لعله يرفع عنهم هذا الحيف والتهميش واللامبالاة .التي جعلت من حياتهم جحيما لايطاق.
تعليقات ( 0 )