متابعة قديري سليمان
في ظل الاضرار التي يتسبب فيها واد بوسكورة عمالة النواصر للساكنة ، وخصوصا في فصل الشتاء بحيث يساهم في حدوث فيضانات تدفع ثمنها الساكنة المجاورة، وبالتالي الكل يتذكر السنوات الفارطة عندما تسربت مياه الواد إلى بعض منازل الساكنة، واتلفت لهم بعض المذخرات، فكانت تلك الوقائع بمثابة رسائل موجهة إلى الجهات المسؤولة، وذلك من أجل إيجاد حل لهذا الواد ، وطرحت هذه الإشكالية كنقطة في عدة دورات خاصة بالمجلس الجماعي لجماعة بوسكورة عمالة النواصر، لكن دون جدوى ، وبالتالي تبقى الحلول والمقترحات حبيسة داخل قاعة الاجتماعات، دون تفعيلها على أرضية الواقع، كما أنه في فصل الصيف يتحول هذا الأخير إلى مستنقع للمياه العادمة يستقطب مجموعة من الحشرات التي تجد راحتها على ضفة هذا الواد، وبالتالي تنتشر الحشرة المعروفة” بشنيولة” عبر منازل ساكنة بوسكورة لتعكر صفاء حياتهم، لتمنعهم من النوم الهادئ.
لكن الجهات المسؤولة تبقى تعيش على خبر كان، لأنها لا تعيش الهموم مع هذه الساكنة المتضررة ،وكذلك الويلات التي تسببها هذه الحشرة اليهم.
وبالتالي فإن اضرار واد بوسكورة ترتبط بشكل عام بحياة الساكنة خلال فصول السنة الأربع، فهل ستلتفت الجهات المسؤولة إلى العمل على إيجاد حل إشكالية هذا الواد الذي صار يهدد سلامة وصحة ساكنة بوسكورة، في انتظار تدخل السيد جلال بنحيون عامل إقليم النواصر.
تعليقات ( 0 )