مقاطعة عين الشق بين عهدين لشفيق ابن كيران: استثناء غير مبرر يثير غضب السكان

متابعة فيصل باغا 

شهدت مقاطعة عين الشق، إحدى أكبر وأهم مقاطعات الدار البيضاء، عهدين لرئيسها الحالي شفيق ابن كيران؛ الأول قبل التقسيم الإداري، والثاني في سنة 2021. ورغم ذلك، لم تشهد بعض الأحياء داخل المقاطعة، والتي تضم عددًا كبيرًا من السكان، مشاريع تنموية أو إعادة هيكلة تُذكر، على عكس أحياء أخرى حظيت بامتيازات ومشاريع حيوية.

هذا التفاوت في توزيع المشاريع والاهتمام التنموي أثار استياء ساكنة عدة أحياء داخل مقاطعة عين الشق، خصوصًا تلك التي تُعتبر من المداخل الرئيسية لمدينة الدار البيضاء مثل أحياء سيدي معروف أولاد حدو، والتي تشهد حركة يومية مكثفة بسبب موقعها الاستراتيجي.

وطالبت ساكنة هذه الأحياء وزارة الداخلية بفتح تحقيق دقيق وشفاف في ميزانية المقاطعة، والوقوف على أسباب هذا الاستثناء الممنهج والمقصود في إعادة الهيكلة والمشاريع التنموية. وتساؤلات السكان تركزت حول ما إذا كان هذا التفاوت يعود إلى اعتبارات سياسية أو إدارية أو سوء تدبير، خاصة أن بعض الأحياء لم تستفد حتى من أبسط الخدمات الأساسية مقارنة بأحياء أخرى في نفس المقاطعة.

في ظل هذه المطالب، يظل من الضروري على الجهات المعنية التدخل لتقييم الوضع بشكل موضوعي وضمان توزيع عادل ومنصف للموارد والمشاريع، بما يخدم مصلحة جميع المواطنين دون استثناء.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)