الداخلة : تفكيك شبكة تستهدف “فياگرا البحر” الممنوع صيده

محمد ونتيف 

علم من مصادر متطابقة أنه جرى أمس الجمعة تفكيك شبكة بمدينة الداخلة تستهدف “خيار البحر” الذي يستعمل لصناعة دواء “لفياگرا” والمهدد بالإنقراض والممنوع صيده.

وحسب نفس المصادر فإن عملية تفكيك هذه الشبكة أشرفت عليها عناصر الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة الداخلة بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.

تضيف المصادر أن العملية انتهت بتوقيف مجموعة من المشتبه فيهم، وتفكيك معمل سري يمتد على ثلاث طوابق بأحد الأحياء السكنية النهضة 73، حيث تم العتور على مجموعة من المعدات والأليات التي تستعمل في صيد ومعالجة خيار البحر وتجفيفه وتعبئته، فيما تم حجز كميات كبيرة من الخيار.

إلى ذلك فتحت المصالح الأمنية تحقيقا بأوامر من النيابة العامة المختصة للكشف عن جميع المتورطين المحتملين في هذا النشاط الإجرامي في حق البيئة البحرية.

بوجدور : رقمنة المزادات العلنية بسوق السمك لكراع

محمد ونتيف

إلتحق سوق السمك “لكراع“، بنفوذ الدائرة البحرية بوجدور بركب الأسواق المشمولة بعملية رقمنة المزادات العلنية لبيع منتوجات البحر، وذلك إنسجاما مع السياسة التدريجية المعتمدة من طرف المكتب الوطني للصيد في تعميم رقمنة المزادات، بهدف نشر عملية الإصلاح الشامل لعملية تسويق المنتوجات البحرية.

وأكد مسؤولي القطاع أن إنطلاق عملية بيع المصطادات السمكية عن طريق الرقمنة، جاء بتنسيق مع المديرية الجهوية للمكتب الوطني للصيد بجهة العيون-الساقية الحمراء، لتكون المندوبية الفرعية لقرية الصيادين لكراع، كأول فرعية تحقق هذا الإنجاز على المستوى الجهوي والوطني، خصوصا وأن مشروع رقمنة المزادات، يندرج في سياق توجهات كبرى يقودها المكتب ومعه الوزارة الوصية، لإعادة الإعتبار لمنظومة التسويق، وتثمين المنتوجات البحرية، وفق مقاربة تشاركية توافقية طابعها الحكامة الجيدة لضمان الشفافية والتنافسية الشريفة للمزادات العلنية و العمليات التجارية.

وقال عبد الله الوتاك، رئيس جمعية أشبال لكراع لبحارة وأرباب قوارب الصيد التقليدي، أن هذا الورش الكبير الذي جرى تنزيله بقرية الصيادين، يواكب تطلعات المغرب الرقمية، كما تروم هذه الآلية الجديدة تثمين أحسن للمنتجات السمكية، وتحديث البيع الأول لتعزيز مصداقية وسرعة المعاملات التجارية، وتزويد التجار والمشرفين على تدبير عملية البيع بأداة عمل فعالة، تسمح بالمشاركة في البيع، مع ضمان عدم الكشف عن هوية المتدخلين، وكذا الإدارة المثلى لعملية البيع بصفة عامة، دون إغفال ضمان التبادل السريع للمعطيات مع المؤسسات والإدارات المعنية لاسيما على مستوى تدبير التغطية الإجتماعية.

بوجدور : تأثر رحلات الصيد التقليدي بسبب تراجع مصايد السردين

محمد ونتيف.العيون 

بسبب النقص الحاصل في مادة “الطعمة” التي يستعملها بحارة الصيد التقليدي بميناء بوجدور، عرفت الرحلات البحرية بالمصايد المحلية تغيرا طفيفا بفعل تراجع العرض على مستوى هذه المادة التي تعد أساسية لرحلات الصيد التقليدي.
وأكدت مصادر مهنية أن مفرغات اسطول الصيد الساحلي صنف السردين العاملة ببوجدور، تشهد تراجعا ملحوظا من ناحية استقطاب الأسماك السطحية الصغيرة في الأسابيع الآخيرة، خصوصا منها أسماك السردين، التي يعتمد عليها مهنيو الصيد التقليدي في نشاطهم المهني خلال رحلاتهم البحرية، فيما أكدت المصادر أن شح مصايد الأسماك السطحية الصغيرة هو واقع قائم على مستوى السواحل الجنوبية للمملكة.

وانضافت مصاريف جديدة للرحلة البحرية بفعل قلة اسماك الطعمة بميناء بوجدور، حيث بدأ مهنيو الصيد التقليدي يتهافتون على هذه المادة التي تتأرجح كمياتها المعتمدة لكل قارب بين 4 الى 9 صناديق، يتم إستقطابها من وحدات تجميد سمك السردين بكل من الداخلة والعيون، في ظل محدودية أسماك السردين ضمن مفرغات الصيد الساحلي صنف الصيد الساحلي بالإقليم.

وتجاوزت القيمة المالية لسمك السردين أو ما يعرف باللغة المحلية “اسلسي” المتأتي من مصانع التجميد بين 9.50 و 10 دراهم للكيلوغرام الواحد، يضيف لها الموزعون مادة الملح ليتم بيع المنتوج لبحارة الصيد التقليدي بقيمة تصل الى 12 درهما للكيلوغرام الواحد، وهي قيمة تعد مرتفعة، مقارنة مع اقتناء مادة الطعمة من ميناء بوجدور بحيث لا تتأرجح تكلفتها بين 5 الى 6 دراهم للكيلوغرام من السردين.

مندوبية الصيد البحري تمنع صيد سمك القرب

بوجدور/ محمد ونتيف  

 

أعلنت مندوبية الصيد البحري ببوجدور عن منع صيد سمك القرب بسواحل الدائرة البحرية خلال الممتدة من فاتح يونيو وإلى غاية 30 من ذات الشهر، إنسجاما مع مقتضيات مخطط تهيئة وتدبير المصيدة، التي حملها قرار وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات رقم 543.24.

 

ويأتي هذا الإعلان في وقت تعيش فيه الساحة المهنية حالة من الترقب، بخصوص الكوطا المخصصة للأساطيل المعنية يهذا النوع من الصيد ، خصوصا وان الكوطا التي تم إعلانها السنة الماضية، حملت الكثير من ردود الأفعال في الأوساط المهنية، بالنظر لمحدوديتها، حيث طالبت مجموعة من الهيئات المهنية الجهاز الوصي، بضررة إحترام خصوصية الأساطيل، وإعتماد مقاربات تتيح الإستفادة من المصيدة، دون التأثير على إستدامتها.

 

وقسم القرار مناطق الصيد إلى ثلاث مناطق بإمتداد جغرافي يراعي خصوصية المناطق بين الجنوب والوسط والشمال ، فيما منع ذات القرار صيد الكوربين من طرف سفن RSW، سواء تلك التي تعتمد نظام الصيد بالشباك الدائرية أو تلك التي تعتمد تقنية الصيد الجر.

 

ورخص لسفن ‏الصيد بالخيط، وسفن الصيد الساحلي بالشباك الدائرية، وسفن الصيد بالجر المجهزة بنظام للتجميد، وسفن الصيد بالجر وقوارب الصيد التقليدي، بإستهداف الصنف السمكي بالمنطقة الجنوبية مع الإحتفاظ بذات الأساطيل، مع إستثناء سفن الصيد بالجر المجهزة بنظام للتجميد على مستوى المنطقة الوسطى والشمالية.

 

وتشمل المنطقة الأولى المياه الأطلسية المحددة ببين الراس الأبيض ورأس بوجدور، فيما تمتد الوحدة الثانية بين رأس بوجدور وإمسوان ، وتمتد الثالثة بين إمسوان والسعيدية، حيث يوزع الحاصل الإجمالي المسموح به من المصطادات (TAC )لسمك القرب “regius argyrosomus” الذي يحدد سنويا، بين وحدات التهيئة I وII وIII بمقرر للوزير المكلف بالصيد البحري، ويمكن أن توزع الحصص بعد ذلك حسب فئات السفن.

المياه تغمر مركب للصيد الساحلي وانقاذ طاقمه 

الداخلة/ محمد ونتيف  

 

علم من مصادر محلية أن مركب للصيد الساحلي صنف صنف “بالانگري” تعرض للغرق يوم السبت بسواحل جهة الداخلة، فيما تمكن طاقمه من النجاة بأعجوبة.

 

وأضافت المصادر أن هذا المركب تعرض للغرق بسبب تسرب المياه إلى داخله، بحيث تم توجيه نداءات للجهات المختصة والمراكب القريبة لتقديم المساعدة.

 

وأضافت المصادر، أن جهود كبيرة قادها مراكب قريبة أفضت لإجلاء وإنقاذ طاقم المركب نحو 10 أميال جنوب مدينة الداخلة، وذلك قبل فترة قصيرة من غمر المياه للمركب بصفة كاملة.