ضرب صارخ للديمقراطية وإرادة الشعب بالهراويين




مروان عسالي

 

تشهد جماعة الهراويين ضرب صارخ للديمقراطية وإرادة الشعب خلال انتخاب رئيس المجلس الجماعي، الذي يعرف صراع الأخوين صديق مصطفى عن حزب “البام” وإدريس عن حزب “الميزان”.

 

بعد حصول إدريس صديق الرئيس السابق على الأغلبية في مجلس الجماعة، المتكونة من فريقه بحزب الاستقلال وأعضاء عن حزب “الحمامة” وحز “المصباح” وكذلك حزب “الكتاب” وتوقيع ميثاق شرف مشترك، طلب حزب التجمع الوطني للأحرار من اعضائه بالمجلس التصويت لصالح مصطفى صديق عن حزب “الجرار” احتراماً للبلاغ وميثاق شرف الموقع من طرف الحزبان بجهة الدار البيضاء سطات.

ونتيجة لذلك، قرر إدريس صديق واغلبية اعضاء المجلس المؤيدة له الاعتصام داخل قاعة المجلس.

وإعتبر بوشعيب المليح فاعل جمعوي ومتتبع لشأن السياسي بالإقليم، أن ” التحكم في الخارطة السياسية، وتحريف إرادة الشعب بإقليم مديونة وصل إلى حد الترهيب النفسي والعنف الجسدي واللفظي”.

 

كما اعتبر جمال السرغيني مستشار جماعي بمجلس جماعة تيط مليل عن حزب “الميزان”، أن “هذه الأحداث ما هي إلا تعبير عن إرادة عزل حزب الاستقلال والتضييق عليه”.

 

وطالب الصحفي محمد بوفدام من خلال تدوينة له على” الفيس بوك” السلطات المحلية بالتزام الحياد التام بهذه الانتخابات، كما دعى عامل عمالة اقليم مديونة إلى التدخل لحل هذا النزاع والذي وصفه ب “المفتعل”.

شارك المقال
  • تم النسخ




تعليقات ( 1 )
  1. رضوان بوشويرب :

    أن إبن المنطقة أعرف جيدااا الإنتخابات نزيهة و أن السلطات محايدة ولاكن الرئيس السابق إدريس صديق لم يكن في المستوى المطلوب.يجب.

    0

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المقال التالي