Categories
متفرقات

إعطاء الانطلاقة الرسمية للموسم الفلاحي 2021-2022 من جهة الرباط – سلا – القنيطرة

●الخميسات – مع الحدث:

ترأس السيد محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، اليوم الجمعة بعين سبيت، (إقليم الخميسات)، انطلاق الموسم الفلاحي 2021ـ2022.

وعرف حفل انطلاق هذا الموسم حضور عامل إقليم الخميسات، السيد منصور قرطاح، ورئيس الغرفة الجهوية للفلاحة وممثلي المنظمات المهنية للقطاع الفلاحي ومسؤولين مركزيين وجهويين بالوزارة.

 

وفي إطار مواصلة الجهود لتنمية القطاع، اتخذت الوزارة مجموعة من التحفيزات والتدابير لتوفير المدخلات الفلاحية بكميات كافية (البذور والأسمدة ومنتجات المعالجة) ومواكبة الفلاحين.

 

وهكذا، توفر الوزارة ما يقرب من 1,6 مليون قنطار من البذور المعتمدة للحبوب التي سيتم تسويقها بأثمنة مدعمة.

 

وفيما يخص الأسمدة، من المرتقب تزويد السوق بما يناهز 490 ألف طن من الأسمدة مع ضمان استقرار أسعار الأسمدة الفوسفاطية وترشيد استخدامها من خلال استغلال خرائط خصوبة التربة للأراضي الفلاحية (7.8 مليون هكتار).

 

وفي ما يتعلق بالري، تعتزم الوزارة مواصلة تنفيذ البرنامج الوطني لاقتصاد مياه الري عبر تجهيز 45 ألف هكتار من الضيعات الفلاحية بنظام الري الموضعي وإتمام عصرنة شبكات الري الجماعية على مساحة 107 ألف هكتار ومواصلتها على مساحة 48 ألف هكتار.

 

وبخصوص التأمين الفلاحي، فسيتم توسيع المساحة المعنية بنظام التأمين المتعدد المخاطر المناخية للحبوب والقطاني والزراعات الزيتية على مساحة 1,2 مليون هكتار مقابل مليون هكتار خلال الموسم السابق ومواصلة برنامج التأمين المتعدد المخاطر للأشجار المثمرة لتأمين حوالي 50000 هكتار.

 

بالإضافة إلى ذلك، سيتم مواصلة تشجيع الاستثمار في القطاع الفلاحي من خلال منح التحفيزات في إطار صندوق التنمية الفلاحية. ويقدر مبلغ الإعانات خلال 2022 حوالي 4,49 مليار درهم من أجل استثمار إجمالي يناهز 9,2 مليار درهم.

 

وفيما يتعلق بالتمويل، اتخذت مجموعة القرض الفلاحي التدابير المالية والتنظيمية اللازمة، على غرار المواسم السابقة، لتلبية الاحتياجات التمويلية للموسم الفلاحي. وهكذا تم تخصيص غلاف مالي قدره 8 مليارات درهم لتمويل الموسم الحالي مقابل 4 مليارات خلال المواسم السابقة، مع إطلاق منتجات الجديدة «تسبيق على إعانة صندوق التنمية الفلاحية» و«تسبيق تصدير».

 

وبالموازاة مع ذلك، تم وضع برنامج الزراعات الخريفية، وسيتم تنفيذه مع الأخذ بعين الاعتبار توافر المياه بالمناطق الممطرة، على مساحة 5.5 مليون هكتار، منها 4,6 مليون هكتار من الحبوب، و510 ألف هكتار من الزراعات الكلئية، و200 ألف هكتار من القطاني الغذائية.

 

وبالمدارات السقوية، وضعت الوزارة برنامج توزيع محكم لتوزيع الزراعات على مساحة 114 ألف هكتار من الخضروات الخريفية وما يفوق47 ألف هكتار من الشمندر السكري. ويتم توزيع البرنامج في الجهات حسب مخزون المياه المتوفرة.

 

وقد تمت برمجة مساحة 50 ألف هكتار لإكثار بذور الحبوب بهدف توفير 1,5 مليون قنطار من البذور المختارة للحبوب للموسم الفلاحي المقبل.

 

وتظل مصالح وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات معبأة وتتتبع بشكل مستمر تطور وسير الموسم الفلاحي الحالي بتنسيق مع المتدخلين المعنيين. كما يتم مواكبة الفلاحين من خلال عمليات القرب والاستشارة الفلاحية.

 

كما أطلق الوزير اليوم أيضا برنامج البذر المباشر للحبوب برسم الموسم الفلاحي الحالي 2021-2022 الذي يهدف إلى تحسين مقاومة وتكيف القطاع الفلاحي مع التغيرات المناخية.

Categories
متفرقات

أكثر من 150 كلم من قارعة الطرق السيارة يتم صيانتها سنويا بكلفة تقارب 500 مليون درهم

●القنيطرة – مع الحدث:

 

كشغت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب ، يوم أمس الخميس بالقنيطرة ، أنها تقوم  سنويا بصيانة أكثر من 150 كيلومتر من قارعة الطرق السيارة بكلفة تصل إلى حوالي 500 مليون درهم.

 

وتابعت الشركة في معطيات قدمت خلال ورشة عمل مفتوحة أمام الصحافة، نظمتها حول موضوع “الإصلاحات الكبرى.. ضرورة للحفاظ على الطرق السيارة”، أن تلك الصيانة تتم وفق برنامج متكون من عدة مراحل.

 

وشدد المدير العام لـ ADM Projet عمر سقال على أن الحفاظ على سلامة مستعملي الطريق السيار من أولويات الشركة، إلى جانب توفير راحتهم، لذلك يتم القيام بمجموعة من التدابير، من بينها صيانة قارعة هذه الطرق على مدار السنة.

 

وأوضح السيد سقال خلال الورشة أن هذه القارعة لها عمر افتراضي محدود يقدر بما بين 10 و15 سنة. و هو عمر قصير نسبيًا مقارنة بالمنشآت الفنية الأخرى من قبيل القناطر (50 سنة)، مضيفا أنه بالتالي تتطلب قارعة تلك الطرق صيانة مستمرة للحفاظ عليها في حالة جيدة.

 

وعدد السيد سقال العوامل الرئيسية التي تسبب تدهور قارعة الطرق السيارة . وتتمنثل في مركبات البضائع الثقيلة، والظروف المناخية، وخاصة هطول الأمطار والتغيرات المفاجئة في درجات الحرارة.

 

وأشار إلى أن هذه العوامل المختلفة تؤدي إلى تدهور الحالة التشغيلية والهيكلية لهذه البنية، بشكل تدريجي حيث تكون في البداية بشكل بطيء خلال السنوات الأولى من الاستغلال، ثم بطريقة متسارعة مع تقادم الطريق السيار.

 

لهذه الأسباب ، يضيف المسؤول ، تولي الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب أهمية قصوى لصيانة البنية التحتية، لا سيما الإصلاحات الكبرى للقارعة باستعمال آليات متطورة جدا ومعتمدة دوليا، وذلك بهدف حفظ الطرق السيارة وتعزيز شروط السلامة والراحة لمستعمليها.

 

وقدم السيد سقال عرضا حول الإصلاحات الكبرى لشبكة الطرق السيارة، وآخر حول مشروع إنجاز أشغال صيانة الطريق السيار الرباط- مولاي بوسلهام.

 

وأورد أن من بين أكثر أنواع الصيانة تعقيدا، إعادة تأهيل طبقات قارعة الطريق، وتحديد المقاطع التي تحتاج للصيانة انطلاقا من الفحص الدوري للقارعة باستخدام معدات متطورة تمكن من مسح جميع الأضرار كالشقوق والاعوجاجات وتحديدها بدقة من طرف خبراء ومهندسين، متوقفا غند الطرق والمراحل المعتمدة عند صيانة هذا المرفق.

 

وأكد السيد سقال أنه لا يمكن فتح الطريق السيار الذي تمت صيانته في وجه حركة السير إلا بعد إنجاز التشوير الأفقي، واتخاذ مجموعة من تدابير الوقاية والسلامة بالنسبة للمستعملين.

 

وتم بهذه المناسبة عرض فيلم مدته ثلاث دقائق حول مراحل صيانة الطرق السيارة بالمغرب، كما تم القيام بزيارة ميدانية لورش صيانة الطريق السيار الرباط-مولاي بوسلهام.

Categories
متفرقات

وزارة العدل ستنكب على إصلاح القانون المنظم لمهن المحاماة والتوثيق والمفوضين القضائيين

●العيون – مع الحدث:   

أعلن وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، أنه سيتم إطلاق ورش تشريعي كبير لإعادة النظر في القوانين المنظمة لممارسة مهن المحاماة والتوثيق والمفوضين القضائيين والخبراء القضائيين والتراجمة المقبولين لدى المحاكم.

 

وأكد السيد وهبي، في كلمة تليت بالنيابة عنه خلال افتتاح الملتقى الثالث للعدالة حول موضوع “العدالة في النموذج التنموي الجديد” يوم أمس الخميس بالعيون، أن عملية الإصلاح هاته تهم تحديث آليات العدالة الجنائية، وتعزيز وسائل مكافحة الجريمة، من خلال مشروع مراجعة القانون الجنائي وقانون المسطرة الجنائية، وإحداث الوكالة الوطنية لتدبير وتحصيل الأموال والممتلكات المحجوزة والمصادرة، ومشروع مدونة حقوق الطفل، وتوسيع دائرة المستفيدين من صندوق التكافل الاجتماعي.

 

وتابع أن مشاريع إصلاح منظومة العدالة قيد الإعداد ستشمل أيضا القوانين المتعلقة بالإرهاب والطب الشرعي والاتجار بالبشر والعنف ضد المرأة، فضلا عن إحداث البنك الوطني للبصمات الجينية والمرصد الوطني للإجرام، مضيفا أن وزارة العدل بصدد إعداد دراسة حول مشروع إقامة مدن قضائية خارج المدن وستضم جميع المحاكم.

 

وأوضح أنه ستتم إقامة هذه المدن القضائية في كل من الرباط والدار البيضاء ومراكش، وذلك لتقريب العدالة من جميع مكونات المهنة والمتقاضين.

 

وبالنسبة للوزير، تعتبر آلية التشريع من بين الانشغالات الرئيسية لوزارته في مسار بناء دولة القانون والمؤسسات، وتعزيز الاستقلال المؤسساتي للسلطة القضائية، من خلال نهج حكامة تعتمد على تحديث الترسانة التشريعية في مجالات التجارة والمال والأعمال، وفق مقاربة تشاورية مع السلطة القضائية ورئاسة النيابة العامة وباقي الهيئات القانونية والقضائية ذات الصلة، بما يتماشى مع انتظارات المواطنين.

 

وسجل أن تقرير اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي الجديد قدم عدة توصيات لضمان السير العادي لمنظومة العدالة، وتجاوز اختلالاتها ومنها طول أمد البت في الملفات القضائية، والنقص في الكفاءات وضعف الشفافية، وقصور السلوك والأخلاقيات، مما يولد عدم ثقة المواطنين في العدالة، بالرغم من الإصلاحات التي تم تحقيقها خلال السنوات الأخيرة.

 

وأشار السيد وهبي إلى أن الإصلاح العميق لمنظومة العدالة سيتم تنفيذه على النحو الموصى به في هذا التقرير، بتنسيق مع مختلف الفاعلين في هذه المنظومة، بهدف الرفع من مستوى العدالة ومن جودة أحكامها وخدماتها، والسعي لخدمة المواطنين وضمان حقهم في التقاضي، توطيدا لعدالة ناجعة ومنصفة.

 

ويتضمن برنامج هذا الملتقى، المنظم تخليدا للذكرى السادسة والأربعين للمسيرة الخضراء، عدة مداخلات حول “العدالة في النموذج التنموي الجديد”، و”آفاق النهوض بالعدالة والمحاماة في النموذج التنموي الجديد”، و”دولة الحق والقانون وإصلاح العدالة رافعة للتنمية”، و”انتظارات العدالة في النموذج التنموي الجديد”.

 

وجرى افتتاح هذا الملتقى بحضور، على الخصوص، الرئيس الأول لمحكمة النقض الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية محمد عبد النباوي، والوكيل العام للملك لدى محكمة النقض رئيس النيابة العامة مولاي الحسن الداكي، ووالي جهة العيون – الساقية الحمراء عامل إقليم العيون عبد السلام بكرات، ورئيس المجلس الجهوي سيدي حمدي ولد الرشيد.

Categories
متفرقات

كوفيد-19.. نجاح حملة التلقيح وراء قرار الحكومة تخفيف التدابير الاحترازية

● الرباط _مع الحدث:

أكد الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، السيد مصطفى بايتاس، اليوم الخميس بالرباط، أن نجاح حملة التلقيح ضد كوفيد-19 وانخفاض حالات الإصابة بالفيروس بالمملكة كانا وراء قرار الحكومة تخفيف التدابير الاحترازية، بما في ذلك رفع حظر التنقل الليلي بمجموع التراب الوطني.

وقال السيد بايتاس خلال ندوة صحفية، عقب انعقاد مجلس الحكومة برسائة السيد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، إن الإجراءات التي أعلنت عنها الحكومة مطلع الأسبوع الجاري جاءت نتيجة تلقي أزيد من 24 مليون مغربي للقاحات ضد كوفيد-19 وتراجع حالات الإصابة بشكل كبير في الأونة الأخيرة .
وأضاف أن “جواز التلقيح، وإقبال ما يفوق 24 مليون مغربي على التلقيح كان لهم الفضل في تحسن الوضعية الوبائية ببلادنا”، مبرزا أنه “لا مخرج من هذه الأزمة الصحية العالمية إلا بالتلقيح”.

وقال السيد بايتاس أن الحكومة تسارع إلى تخفيف التدابير الاحترازية، بناء على توصيات اللجنة العلمية ومعطيات وزارة الصحة والحماية الاجتماعية حول الوضعية الوبائية بالمملكة، كل ما كانت الفرصة مواتية لذلك، مبرزا أن الحكومة في حاجة ماسة إلى عودة النشاط الاقتصادي إلى وضعه الطبيعي.

وشدد الناطق الرسمي باسم الحكومة على ضرورة مواصلة الالتزام بالتدابير الحاجزية من أجل تفادي أي انتكاسة وبائية من قبيل ما تعيشه حاليا مجموعة من البلدان الأوروبية.

يشار إلى أن الحكومة يوم الثلاثاء، اتخاذ مجموعة من التدابير من بينها رفع حظر التنقل الليلي بمجموع التراب الوطني ابتداء من أمس الأربعاء، ومواصلة العمل بإلزامية الإدلاء “بوثيقة جواز التلقيح” أو “بشهادة الإعفاء من التلقيح” للسفر إلى الخارج، والولوج لجميع الفضاءات المغلقة، من مقرات العمل، والمؤسسات السياحية والتجارية والمقاهي والمطاعم وقاعات الرياضة والحمامات، إلى غير ذلك من المرافق العمومية.

كما تشمل هذه التدابير السماح بالتنقل بين العمالات والأقاليم بدون الإدلاء بأية وثيقة، والسماح بإقامة الجنائز وتنظيم الحفلات والأفراح، في احترام تام للتدابير الاحترازية المعمول بها، ومواصلة إغلاق الفضاءات التي تحتضن التجمعات الكبرى أو التي تعرف توافد عدد كبير من المواطنين.

Categories
متفرقات

تراجع إقبال المواطنين المغاربة على التلقيح بثماني مرات

 

تزامنا مع التصاعد الكبير في الأيام الأولى لفرض جواز التلقيح، تراجع الإقبال على التلقيح ضد “كوفيد-19”، وإلى حد الساعة، ما يزال حوالي 4 ملايين ونصف مليون مغربي ضمن الفئة المستهدفة بالجرعة الأولى.

وعقد سعيد عفيف، عضو لجنة التلقيح ضد “كوفيد-19″، مقارنة بين عدد المقبلين على تلقي اللقاح حين الإعلان عن فرض “الجواز” وعددهم خلال الفترة الأخيرة.

وأبرز ذات المتحدث أنه من 21 أكتوبر المنصرم إلى الـ 31 منه، تلقى الجرعة الأولى 865 ألف مواطن، في حين لم يخضع للحقنة الأولى خلال الفترة ما بين فاتح نونبر والتاسع منه سوى 101 ألف مواطن.

 

وقد قال عفيف في تصريح صحافي: “هناك تراجع بحوالي ثماني مرات عما كان عليه الأمر سابقا، وهو ما سيساهم في تأخير المناعة الجماعية التي كان من المتوقع بلوغها في دجنبر”.

كما أوضح المتحدث أنه “لا بد من استغلال وضعية الحالة الوبائية المستقرة وكون البلاد في منطقة خضراء من أجل تلقيح المواطنين”.

كما أضاف أيضا، ” خاصة أنه مع دخول فصل الشتاء تكثر الفيروسات، ناهيك عن أن هناك موجات جديدة في أوروبا من المتوقع أن تصل المغرب بعد شهر أو شهرين”.

ومن جهة أخرى، شدد عضو لجنة التلقيح على ضرورة “بلوغ المناعة الجماعية، وتلقيح المسنين حتى لا يصلوا إلى الإنعاش”، مبرزا أن “مشكل كوفيد-19 هو أنه يؤدي إلى أقسام الإنعاش ويخلف ضغطا على المنظومة الصحية”.

وضرب المثل بفرنسا، قائلا: “هناك 25 ألف سرير إنعاش، لكنها تملأ بالكامل، والمغرب يضم 6 آلاف سرير يمكن أن تملأ بسرعة كبيرة في حال انطلاق موجة جديدة في ظل غياب المناعة الجماعية”.

وقد ذكّر عفيف بأن “اللقاح يحمي بأكثر من 90 بالمائة من خطورة المرض، وبالتالي نريد حتى في حالة انطلاق موجة جديدة ألّا يلج الناس غرف الإنعاش وألّا يصلوا مرحلة الموت”.

كما دعا المتحدث ذاته إلى “ضرورة الرفق بالأطر الصحية التي تشتغل منذ مارس 2020، وتوفير الحماية الفردية والجماعية من أجل العودة إلى حياة شبه طبيعية” .

Categories
متفرقات

المغرب يجعل من النهوض بثقافة المقاولة أولوية وطنية للسير باتجاه نموذج تنموي دامج

●مراكش –مع الحدث: 
أكد وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، السيد يونس السكوري، اليوم الخميس، بمراكش، أن المغرب يجعل من النهوض بثقافة المقاولة أولوية وطنية، للسير باتجاه نموذج تنموي فعال ودامج.

  وقال السيد السكوري، في كلمة في افتتاح المعرض الافتراضي الأول لثقافة المقاولة والمقاولة الصغرى، الذي ينظمه المركز الجهوي للاستثمار مراكش- آسفي، إن الحكومة وضعت هذه المسألة في صلب انشغالاتها، كما سيتم إطلاق مبادرات كبرى في هذا الشأن، عما قريب.

 

وأوضح أن النموذج التنموي الجديد يضع الفعل المقاولاتي في صلب التنمية التي ينشدها المغرب، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس .

 

وأضاف أن “طريق التنمية بالنسبة للمغرب يتجسد في ريادة الأعمال، وأن يكون محررا للطاقة، ومساويا بين الجنسين، ومجتمعيا، بعيدا عن البعد الوحيد للنمو والتنمية الاقتصادية بمعنى الكلمة”، مسجلا أن الهدف يتمثل في “المساهمة في السير قدما ببلادنا في عدد كبير من الميادين والارتقاء بها إلى مصاف الثلث الأعلى لمختلف التصنيفات العالمية للأمم في أفق العام 2035”.

 

وبخصوص النموذج التنموي الجديد، كشف السيد السكوري أن الأمر يتعلق بنموذج للذكاء الجماعي، وأنه نتاج  مقاربة تشاركية بلورها المغاربة من أجل المغاربة.

 

وتابع أن المواطنين هم من صاغوا بطريقة مبسطة رؤاهم لمغرب الغد، مبرزا أن النموذج التنموي الجديد يطمح إلى وضع المغرب في دينامية تنموية مضطردة، طبقا للتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

 

وقال إنه ومن أجل ذلك، يتعين على المغرب السير باتجاه وتيرة نمو قوي دون أي شكل من الإقصاء، مما يتطلب القدرة على دعم كل الشرائح المجتمعية، وخاصة كل الفرص المقاولاتية المحدثة للقيمة السوسيو اقتصادية، مع اقتراح عرض مواكبة مندمجة لكل شخص يريد الولوج إلى عالم المقاولة، إضافة إلى إرساء منظومات مواكبة جهوية مبتكرة وفعالة، في سياق للإقلاع الاقتصادي لما بعد مرحلة كورونا.

 

واعتبر السيد السكوري، في هذا الاتجاه، أنه من الضروري تلقين الحس المقاولاتي أولا بالمدرسة، والانتقال عبر هياكل حاضنة، ودعم مراحل ما بعد إحداث المقاولة، والتوجه نحو حاملي المشاريع من أجل تحسيسهم وتعريفهم بآليات الدعم الموجودة، وتحديد احتياجاتهم، حتى تنعكس السياسات العمومية على مسلسلهم المقاولاتي.

 

وبخصوص هذا المعرض الافتراضي الأول لثقافة المقاولة والمقاولة الصغرى، أكد أن قطاعه يشجع مبادرات من هذا القبيل، والتي تمكن من تقريب المقاولين من عروض التمويل والمواكبة، وكذا الاستفادة من التكوين، مع تقاسم تجارب النجاح في مجال ريادة الأعمال.

 

وأضاف أن هذه التظاهرة السوسيواقتصاديةتسمح أيضا بتسليط الضوء على الدور الرائد للجهود الهامة لجهة مراكش- آسفي في تجميع كل الأطراف المعنية حول إشكالية تشجيع ثقافة المقاولة، التي توجد في قلب النموذج التنموي الجديد.

 

من جهته، قال والي جهة مراكش-آسفي، عامل عمالة مراكش، السيد كريم قسي لحلو، إن ريادة الأعمال توجد في صلب النموذج التنموي الجديد الذي أراده وأطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والذي يلح على ضرورة تشجيع المبادرة المقاولاتية والإدماج الاقتصادي، لاسيما للشباب، قصد تحرير طاقاتهم وتمكينهم من التعبير عن إبداعهم في كل المجالات.

 

وأضاف أن ثقافة المقاولة توجد أيضا في صلب اهتمامات جهة مراكش – آسفي، مشيرا إلى أن الحس المقاولاتي أبان عن صموده خلال هذه الأزمة الصحية، وأظهر مواهب الرجال والنساء في الإقلاع وإعادة ابتكار اقتصاد الغد.

وشدد السيد قسي لحلو، في هذا الإطار، على البرامج النموذجية والرائدة الضخمة، التي تم إطلاقها في كامل تراب الجهة، حتى تبرز فيها ثقافة مقاولاتية حقيقية.

 

وقال إن “لدى جهة مراكش-آسفي برنامج طموح للإدماج الاقتصادي للشباب، بشراكة مع وزارة الإدماج الاقتصادي، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وبمشاركة من البنك الدولي”، موضحا أن هذا البرنامج يقترح مواكبة آلاف الشباب من أجل إدماجهم اقتصاديا، سواء من خلال التكوين، الشغل أو ثقافة المقاولة.

 

وأشار، في هذا الصدد، إلى أن مراكز لمواكبة الشباب المقاول تم إرساؤها، وستشرع، في غضون أسابيع، في استقبال الشباب المنحدرين من الجهة بأسرها، إضافة إلى وحدتين متنقلتين تجوبان الجهة من أجل الالتقاء بالشباب المقاول، الذي ينحدر من الوسطين القروي والحضري.

 

وكشف أن مبادرات أخرى بلورتها الجهة، ستمكن، قريبا، من تعزيز بنية استقبال الاستثمارات والمستثمرين، ومن ضمنها إنجاز مركبات تكنولوجية ومناطق لوجيستية بالجهة برمتها، مبرزا أن هذه المشاريع التي سترى النور اعتبارا من السنة المقبلة، ستمكن من تحسين الجاذبية الاقتصادية للجهة.

 

وخلص إلى أن تنظيم هذا المعرض يعكس الأهمية التي يوليها جميع الفاعلين العموميين والخواص لريادة الأعمال.

 

وتجدر الإشارة إلى أن المعرض الافتراضي الأول لثقافة المقاولة والمقاولة الصغرى، المنظم على مدى يومين، يمكن المقاولين ولحاملي المشاريع من اكتشاف حلول التمويل والمواكبة التي يقدمها 55 عارضا يشاركون فيه.

 

ويتوخى هذا الحدث السوسيو – اقتصادي، بحسب المنظمين، توفير وساطة فعلية ومجانية للمقاولين، مع تيسير المسلسل المقاولاتي من خلال أرضية المركز الجهوي للاستثمار مراكش- آسفي، والذي نجح في تجميع المنظومة برمتها في أداة رقمية واحدة، متيحا بذلك القرب والانسيابية اللازمتين للولوج إلى الخدمات المقاولاتية للجهة.

 

وسيتناول الكلمة، خلال المعرض، ثلة من الشخصيات الجهوية والوطنية والعالمية، باعتبارهم نماذج ناجحة في عالم المقاولة، في مجالات شتى من قبيل التجارة الإلكترونية والتوزيع، والصناعة، والتصميم، والتمويل، بغية تقديم عوامل النجاح التي طبعت مسارهم وتقديم توصيات للشباب تهم المعايير اللازمة لرفع وكسب الرهان المقاولاتي.

 

ويضم المعرض أروقة، كما سيتم تنظيم موائد مستديرة وورشات موضوعاتية تتمحور حول قضايا التمويل والتكوين والمواكبة، يؤطرها مهنيون، إضافة إلى صناع القرار الوطنيين.

 

ويمكن المعرض كل مقاول من أخذ موعد على الإنترنت، لدى البنوك والمؤسسات العمومية، والمسؤولين عن التنمية المقاولاتية والاجتماعية الممثلين، بغية إيداع ملف مشروعه والاستفادة من الحلول لكل مسألة أو عنصر محوري في إنجاز مشروعه.

 

وتتمحور الورشات الموضوعاتية حول مواضيع رئيسية، هي كيفية الانطلاق في عالم المقاولة، والمهارات الشخصية، والتمويل والجانب القانون، والتصميم والتفكير، والرقمنة والتجارة الإلكترونية، والتجارة والتوزيع.

Categories
متفرقات

السيد أخنوش يبرز نجاح الرقمنة الكلية للعمليات العقارية في مجال التوثيق

●الرباط _ مع الحدث: 

نوه رئيس الحكومة السيد عزيز أخنوش، اليوم الخميس بالرباط، بالمجهودات التي تم القيام بها في مجال رقمنة الإجراءات العقارية وعمليات التحفيظ العقاري، وعلى رأسها النجاح في الرقمنة الكلية للعمليات العقارية في مجال التوثيق.

 

وأوضح الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، السيد مصطفى بايتاس، في بلاغ تلاه خلال ندوة صحفية عقب انعقاد مجلس الحكومة، أن السيد أخنوش أبرز أن 1650 موثقا عقاريا شرعوا منذ 15 شتنبر 2021، في إيداع ملفاتهم إلكترونيا، وبشكل كلي، عبر المنصة الرقمية شديدة الأمان للوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية.
وأضاف رئيس الحكومة، في استعراضه لتفاصيل هذا المنجز، أنه يتم سنويا إنتاج وتوقيع مليون و600 ألف شهادة بشكل رقمي، وإقران كل واحدة منها برمز فريد يتيح التأكد منها، مبرزا أن كل وثيقة صادرة عن الموثقين تحمل توقيعا إلكترونيا غير قابل للاختراق مع ضمان التتبع واقتفاء الأثر بشكل تام لهذه العمليات.

كما أبرز السيد أخنوش أن عملية أرشفة الملفات المودعة من قبل الموثقين لدى المحافظات العقارية في كل ربوع المملكة المغربية صارت تكتسي، وبشكل كامل، طابعا رقميا.

Categories
متفرقات

مجلس الحكومة يصادق على مشروعي مرسومين يتعلقان بالتحفيظ العقاري

● الرباط- مع الحدث:

صادق مجلس الحكومة، المنعقد اليوم الخميس بالرباط، برئاسة السيد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة على مشروعي مرسومين يتعلقان بالتحفيظ العقاري.

 

وقال الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، السيد مصطفى بايتاس، خلال ندوة صحفية في أعقاب أشغال المجلس، إن الأمر يتعلق بمشروع مرسوم رقم 2.21.604 بتغيير المرسوم رقم 2.18.181 الصادر في 2 ربيع الآخر 1440 (10 ديسمبر 2018) بتحديد شروط وكيفيات التدبير الإلكتروني لعمليات التحفيظ العقاري والخدمات المرتبطة بها، وكذلك مشروع مرسوم رقم 2.21.605 بتغيير المرسوم رقم 2.13.18 الصادر في 16 من رمضان 1435 (14 يوليو 2014) في شأن إجراءات التحفيظ العقاري، قدمهما السيد محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات.

وأضاف أن هذان المرسومان يأتيان في إطار تطوير الخدمات التي تقدمها الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية، لاسيما في مجال إضفاء الطابع اللامادي على الخدمات التي تقدمها الوكالة، وتجويدها وتقليص كلفة وآجال المعالجة.

 

كما يروم المرسومان، يضيف الوزير، تعزيز التبسيط والتسريع في إجراءات التحفيظ العقاري وضمان وحماية حق الملكية العقارية وتعبئتها وتسهيل تداولها وإدماجها في الدورة الاقتصادية، وكذا ترسيخ الأمن الاجتماعي والحد من النزاعات.

وسجل السيد بايتاس أن مشروع مرسوم رقم 2.21.604 بتغيير المرسوم رقم 2.18.181 الصادر في 2 ربيع الآخر 1440 (10 ديسمبر 2018) بتحديد شروط وكيفيات التدبير الإلكتروني لعمليات التحفيظ العقاري والخدمات المرتبطة بها، يهدف على الخصوص، إلى تعزيز وتحقيق الانتقال المنشود نحو تدبير لامادي شمولي في مجال معالجة قضايا وطلبات مرتفقي الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية، خاصة تلك المقدمة من المهنيين.
وبخصوص مشروع مرسوم رقم 2.21.605 بتغيير المرسوم رقم 2.13.18 الصادر في 16 من رمضان 1435 (14 يوليو 2014) في شأن إجراءات التحفيظ العقاري، أبرز أنه يرمي إلى ملاءمة المقتضيات القانونية بما يسمح لمحافظي الأملاك العقارية بتسليم نسخ إلكترونية من الوثائق المعنية بغض النظر عن دعامتها الأصلية .

Categories
متفرقات

مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون يتعلق بالإنتاج الذاتي للطاقة ‏الكهربائية

●الرباط _مع الحدث:

صادق مجلس الحكومة المنعقد، اليوم الخميس، برئاسة رئيس ‏الحكومة السيد عزيز أخنوش، على مشروع قانون رقم 82.21 يتعلق بالإنتاج الذاتي للطاقة ‏الكهربائية، قدمته السيدة ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.‏

وأوضح الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق ‏الرسمي باسم الحكومة، السيد مصطفى بايتاس، في بلاغ تلاه خلال لقاء صحافي عقب ‏انعقاد المجلس، أن مشروع هذا القانون يأتي من أجل ملاءمة الإطار التشريعي والتنظيمي الذي يضبط ‏إنتاج الطاقة الكهربائية، ويهدف، على الخصوص، إلى تنظيم نشاط الإنتاج الذاتي للطاقة ‏الكهربائية لأغراض الاستهلاك الذاتي، كيفما كان مصدر الإنتاج وطبيعة الشبكة ومستوى ‏الجهد وقدرة المنشأة المستخدمة، مع ضمان أمن وسلامة الشبكة الكهربائية الوطنية ‏واحترام مبادئ الشفافية وعدم التمييز بين كافة المتدخلين.‏

‎وأضاف السيد بايتاس أن مشروع هذا القانون يرتكز على عدد من المبادئ الأساسية، منها جواز ‏تمتع أي شخص ذاتي أو اعتباري خاضع للقانون العام أو الخاص بصفة المنتج الذاتي، مع ‏استثناءات محددة تبنيا لمبدأ الحياد، بالإضافة إلى التنصيص على ثلاثة أنظمة تؤطر الإنتاج ‏الذاتي في حالة الربط مع الشبكات الكهربائية، وهي نظام التصريح، ونظام الموافقة على ‏الربط وكذا نظام الترخيص، بالإضافة إلى فرض تدابير لمراقبة احترام تطبيق مقتضيات القانون ‏وعقوبات جزائية وإدارية.‏

 

Categories
متفرقات

الرباط.. اختتام أشغال المنتدى الإقليمي العربي الخامس للحد من مخاطر الكوارث

●الرباط – مع الحدث: 

اختتمت، اليوم الخميس، أشغال المنتدى الإقليمي العربي الخامس للحد من مخاطر الكوارث، الذي احتضنته مدينة الرباط من 08 إلى 11 نونبر الجاري، عبر تقنية التناظر المرئي، تحت شعار “من الخطر إلى الصمود: تسريع العمل المحلي للحد من مخاطر الكوارث”.

 

وأكد العامل، مدير تدبير المخاطر الطبيعية بوزارة الداخلية، السيد عبد الله ناصف، في تصريح صحفي عقب الجلسة الختامية لهذه التظاهرة، أن هذا المنتدى “كان ناجحا بكل المقاييس”، حيث عرف مشاركة ما يفوق 100 خبير وممثل عن الجهات المعنية، كما تم خلاله اعتماد “إعلان الرباط” بصفته التزاما سياسيا للدول العربية في ما يتعلق بالحد من مخاطر الكوارث الطبيعية.

 

وأوضح أن “إعلان الرباط” جاء بتصور جديد وهو المرور من إدارة مخاطر الكوارث كإجراء أحادي إلى ممارسة تنموية شاملة قادرة على الصمود في وجه الكوارث، مشيرا إلى التزام الدول العربية بتحقيق تكامل وملاءمة برامج الحد من مخاطر الكوارث مع باقي السياسات القطاعية، ولاسيما في ما يتعلق بالتغيرات المناخية والتنمية المستدامة.

 

وأضاف السيد ناصف أن الإعلان أوصى كذلك بتعزيز العمل على تبادل الخبرات والتجارب الفضلى في مجال الحد من مخاطر الكوارث، واعتمد مقاربة النوع، بما أن النساء هن أكثر هشاشة أمام الكوارث الطبيعية.

 

كما سجل أن “إعلان الرباط” أكد على ضرورة تعزيز نظم القياس والتنبؤ والإنذار المبكر، لأن هذه المقاربة أظهرت نجاعتها وكذلك قلة تكلفتها مقارنة مع ما يتم رصده للوقاية وإعادة البناء، مبرزا أن هذه النظم تتيح الفرصة للاستعداد لمجابهة الكوارث، ولاسيما مساعدة الفئات الأكثر هشاشة أمامها.

 

وأشار السيد ناصف إلى أن الدول العربية أكدت بهذا الخصوص على ضرورة تظافر جهود جميع المتدخلين، لاسيما على الصعيد المحلي، مسجلا أنه تم كذلك اعتماد الخطة العربية لتنزيل إطار (سنداي) والتسريع بتنزيله، خصوصا “وأننا على مقربة من منتصف المدة لإطار سنداي 2015-2030 وهناك بعض الدول العربية المتأخرة في تنزيل هذا الإطار”.

 

وتجدر الإشارة إلى أن المنتدى الإقليمي العربي الخامس للحد من مخاطر الكوارث، الذي نظمته وزارة الداخلية ومكتب الأمم المتحدة الإقليمي للدول العربية للحد من مخاطر الكوارث، وجامعة الدول العربية، عرف مشاركة ممثلي الدول العربية ومنظمات الأمم المتحدة ومنظمات حكومية متخصصة عربية ودولية ومنظمات غير حكومية وأوساط أكاديمية، فضلا عن شركاء وممثلي المجتمع المدني ومجموعات أصحاب المصلحة ووسائل الإعلام.

 

وشكلت هذه التظاهرة الإقليمية فرصة للدول العربية للإعلان عن التزامات متزايدة لتعزيز الاهتمام بالاستثمارات المعنية بالمخاطر وإبراز التقدم المحرز في الاستراتيجيات والإنجازات الإقليمية والوطنية والمحلية بما يتماشى مع إطار (سنداي) والاستراتيجية العربية للحد من مخاطر الكوارث 2030.

 

يذكر أن إطار (سنداي) للحد من مخاطر الكوارث 2015-2030، يعتبر إطارا دوليا وأمميا يهدف إلى منع نشوء أخطار جديدة للكوارث، والحد من الأخطار القائمة عن طريق تنفيذ تدابير متكاملة وشاملة للحد من التعرض للمخاطر وتعزيز القدرة على مواجهتها.